رحمته صلى الله عليه وسلم بعموم النساء
كتبهاsaraislam ، في 14 مارس 2009 الساعة: 12:57 م
مها الجريس
يـقـرر دين الإسلام كرامة المرأة وينهى عن امتهانها والإساءة إليها. لقد بُعث محمد صلى الله عليه وسلم والأمم كلها تزدري المرأة وتحقِّر من شأنها، ليس العرب وحدهم بل حتى الفرس والهنود والنصارى واليهود. لقد كان الرجل الجاهلي يرى المرأة شيئاً يمكن توارثه كالأثاث والمال، ولم يكن لها حقٌّ في اختيار الزوج أو تقرير المصير، بل كانت سلعةً بيد الرجل وانتشر الزنا وسُخِّرت له النساء وعمّ الفحش بين الناس. لقد قرر الإسلام أن المرأة خُلقت من الرجل فهي جزءٌ منه وذلك أن الله تعالى خلق حواء من ضلع آدم، وفي هذا حكمةٌ بالغة فلم يخلقها الله تعالى من رأسه لتتكبّر عليه ولا من قدميه ليحتقرها لكن من ضلعه لتكون أقرب إلى صدره فيحميها، وإلى قلبه فيحبها. كما راعى الإسلام فطرتها فكلفها من الواجبات ما يلائم تكوينها ويسعدها بدورها الفطري الطبيعي على أنه ساوى بينها وبين الرجل في الثواب والعقاب. ولم ينسب الإسلام إليها خطيئةً ولا ذنباً وليست هي من أغوى آدم وأخرجه من الجنة كما تقرره بعض الأساطير النصرانية. يقرر الإسلام لها حقها بالعدل لا بالمساواة، لأن المساواة بمقاييس البشر فيها ظلم للمرأة التي لا يناسب تكوينها كل ما يناسب الرجل، والله تعالى يقول ﴿وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنْثَى﴾[1]. من هنا كانت نظرة الإسلام للمرأة نظرة الرحمة والتقدير، ونبي الرحمة له من ذلك أجمل المعاني وأسماها.
لقد كانت الأنثى حاضرةً في حياته صلى الله عليه وسلم بكل تجلياتها، أُماً وزوجةً وبنتاً وأُختاً وخادمةً وعجوزاً كبيرةً وامرأةً لها دورها الحيوي في المجتمع. فَجَعَه الموت بأمه وهو طفل صغير لم يجاوز السادسة من العمر بعد أن كان يقاسي يُتْم الأب في ما مضى من عمره ليصبح يتيم الأبوين، فاستأذن ربه وهو نبيٌ مرسلٌ أن يزور قبرها فأذن له فوقف عليه طويلاً وبكى حتى انتحب صلى الله عليه وسلم. عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: زار النبي صلى الله عليه وسلم قبر أمه فبكى وأبكى من حوله فقال: (استأذنت ربي في أن أستغفر لها فلم يؤذن لي واستأذنته في أن أزور قبرها فأذن لي، فزوروا القبور فإنها تذكر الموت)[2]. لقد كفله جده عبد المطلب بعد وفاة أمه عامين، ثم غَـيَّبَ الموت جده عبد المطلب فأخذه عمه أبو طالب وضمه لأسرته صغيراً مع عياله. فلم يَنْسَ معروف تلك المرأة التي حلَّت محلَّ أمه وهي زوج عمه الطيب (فاطمة بنت أسد) فكان يحبها ويكرمها ولما ماتت بعد نبوته حزن عليها وكفنها في ثوبه ونزل في قبرها ودفنها ودعا لها وكان يخبر أنها كانت أرأف الناس به بعد أبي طالب[3]. أما أمه من الرضاعة (حليمة السعدية) فكان لا يغفل عن صلتها والدعاء لها، وحين زارته في المدينة بعد أن أصبح نبياً فرح بها وقام إليها وقبّل رأسها وفرش لها رداءه لتجلس عليه. حدّث أبو الطفيل فقال: (رأيت النبي صلى الله عليه وسلم وأنا غلام إذ أقبلت امراة حتى دنت منه فبسط لها رداءه فجلست عليه فقلت: من هذه؟ قالوا: أمه التي أرضعته)[4]. وكان صلى الله عليه وسلم يبعث إلى ثويبة مولاة أبي لهب وقد أرضعته بِصِلَة وكسوة فلما ماتت سأل من بقي من قرابتها؟ فقيل: لا أحد، وكان ينوي صلتهم والإحسان إليهم براً بها. تلك هي الأم التي أوصى أصحابه أن يلزموا برها ورضاها وأعلن أنها أحق الناس بحسن الصحبة ثلاث مرات. عن معاوية بن جاهمة رضي الله عنهما أن جاهمة جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله أردت أن أغزو وقد جئت أستشيرك فقال: (هل لك من أم؟) قال: نعم. قال: (فالزمها فإن الجنة عند رجلها)[5].
كان يرحم في الأنوثة ضعفها الفطري ويقدر لها حياءها فيستجيب لها حين تناديه لتسأله وتبتعد به في سكك المدينة لئلا يسمع الناس شكواها. وكانت المرأة تأتيه فتسأله فينطلق ليسمع منها ويقضي حاجتها. روى أنس بن مالك رضي الله عنه أن امرأةً في عقلها شيء جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت له: إن لي إليك حاجة، فقال: (اجلسي في أي طريق المدينة شئت أجلس إليك)[6]. ويحدثنا أيضاً خادِمُه أنس رضي الله عنه بحديث آخر فيقول: (كانت الأمة من إماء أهل المدينة لتأخذ بيد رسول الله صلى الله عليه وسلم فتنطلق به حيث شاءت)[7]. كان يقدّر طبيعة المرأة وميولها إلى الإسهاب في الكلام، فيحسن لها الإنصات ويشاركها الحديث ولو طال دون أن يضجر منها أو من طول حديثها بل يعلق عليه بأجمل تعليقٍ كما ورد في حديث أم زرع الطويل عند البخاري. وكان يقيل في بيت أم سليم بنت ملحان، فعن أنس بن مالك رضى الله عنه قال : (إن أم سليم كانت تبسط للنبى نطعاً فيقيل عندها على ذلك النطع)[8]. وكان يزور أم أيمن مولاته و حاضنته وهي أم حبه أسامة بن زيد رضي الله عنهم،ولما توفي عليه الصلاة والسلام قال أبو بكر وقد تولى الخلافة: (يا عمر ! اذهب بنا إلى أم أيمن نزورها كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزورها، فذهب الشيخان الجليلان، والبطلان القائدان إلى أم أيمن ، فجلسا عندها فأخذت تبكي، وقد تذكرت، فقال أبو بكر : مالك تبكين؟ أما تعلمين أن ما عند الله خيرٌ لرسول الله صلى الله عليه وسلم مما عندنا؟ قالت: أعلم ذلك، ولكن الوحي قد انقطع من السماء، فهيجتهما على البكاء فجعلان يبكيان)[9]. ويسمع الشعر من الخنساء ويستزيدها منه. وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يعجبه شعرها وينشدها بقوله لها: (هيه يا خناس) ويوميء بيده. ولم يمنع سائلةً من باب داره ولا شاكيةً، بل كان فيضاً من الرحمة صلى الله عليه وسلم. ويفتقد ذات يومٍ أَمَة ًسوداء كانت تخدم المسجد وتنظفه حتى إذا أخبروه بموتها غضب أن لم يوقظوه ليصلي عليها ليلا، فيذهب لقبرها ويصلي عليها هناك ويدعو لها. عن أبي هريرة رضي الله عنه أن امرأةً سوداء كانت تقُمُّ المسجد فماتت فسأل النبي صلى الله عليه وسلم عنها فقالوا: ماتت، فقال: (أفلا كنتم آذنتموني بها، دلوني على قبرها فأتى القبر فصلى عليه)[10]. ولم يكن يملك نفسه إذا رأى بناته أن يقوم لإحداهن ويقبلها بين عينيها ويجلسها مكانه. كما ذكرت عائشة ذلك عنه عند رؤيته لابنته فاطمة والتي كان يناديها بأمِّ أبيها ،وحين ماتت ابنته زينب جلس على قبرها يغالب عبراته صلى الله عليه وسلم، ومن بعدها أم كلثوم رضي الله عنهن.
ذلك هو محمد صلى الله عليه وسلم حين تتجلى الرحمة في أخلاقه مع النساء حتى كان من آخر ما أوصى به قبل موته: (إني أُحَرِّجُ حقّ الضعيفين اليتيم والمرأة)[11]. لقد كان لعامة نساء ذلك المجتمع الطاهر نصيبٌ من رحمته صلى الله عليه وسلم على اختلاف طبقاتهن وأعمارهن. فهذه الشيماء أخته من الرضاعة تأتيه في قومها فيرحب بها ويكرمها ويعطي قومها من الهدايا والعطايا ما يكون رمزاً للوفاء لمن احتضنوه صغيراً. وهذه فتاة من طيّ (قبيلة من قبائل العرب) كان أبوها (حاتم الطائي) أكرم الناس تأتيه فيكرمها ويقضي حاجتها. وتلك أسماء أخت زوجه عائشة يراها صلى الله عليه وسلم وهي تحمل النوى على رأسها مسافةً بعيدةً فيَرِقُّ لها قلبه وتتحرك رحمته لأنثى تكابد الصعاب فيقف لها في الطريق وينيخ لها جمله ليحملها عليه ويوصلها لمكانها الذي تريد. لكنها تمتنع حياءً ووفاءً لزوجها الذي كان يغار عليها فيتركها تفعل ما يريحها رغم رحمته بها. عن أسماء قالت: تزوَّجني الزبير وما له في الأرض من مال ولا مملوك ولا شيء غير فرسه، فكنت أعلف فرسه وأكفيه مؤونته وأسوسه وأدق النوى لناضحه وأعلفه وأستقي الماء وأغرز غربه وأعجن ولم أكن أحسن الخبز فكان يخبز لي جارات من الأنصار وكن نسوة صدق، وكنت أنقل النوى من أرض الزبير على رأسي ثلثي فرسخ فجئت يوماً والنوى على رأسي فلقيني النبي صلى الله عليه وسلم ومعه نفر من أصحابه فدعاني ثم قال: (إخ إخ)[12] ليحملني خلفه فاستحييت أن أسير مع الرجال، وذكرت الزبير وغيرته وكان من أغير الناس. فعرف رسول الله صلى الله عليه وسلم أني قد استحييت فمضى فجئت إلى الزبير فقلت: لقيني رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى رأسي النوى ومعه نفرٌ من أصحابه فأناخ لأركب معه فاستحييت وعرفت غيرتك فقال: والله لحملك النوى كان أشد من ركوبك معه، قالت: حتى أرسل إلي أبو بكر بعد ذلك بخادم فكفتني سياسة الفرس فكأنما أعتقني[13].
ويقف ذات يومٍ على باكيةٍ تنوح على قبر ولدها ليُصَبِّرها فتنهره وهي لا تعرفه وتقول: إليك عني فإنك لم تصب بمصيبتي. فلا يزجرها ولا يكثر القول عليها بل يدعها وينصرف، حتى إذا علمت أنه رسول الله جاءت تعتذر إليه فلا يلومها ولكنه يقول: (إنما الصبر عند الصدمة الأولى)[14]. أي الأمر بالصبر والحث عليه إنما كان وقته حين رآها لأن الأيام تنسي وتسلي وهذه طبيعة البشر. أما تلك الشاكية بُغْضَها لزوجها وعدم انسجامها عاطفياً معه فقد آثرت أن تصف حالها لأرحم الخلق بالنساء حين وقفت بين يديه وقالت: ( إن ثابت لا أنقم عليه في خُلقٍ ولا دين ولكني أكره الكفر في الإسلام. فقال: (أتردين عليه حديقته؟) قالت: نعم. فقال له: (خذ الحديقة وطلقها تطليقه)[15].
إنها مشاعر الرحمة التي تتحرك لأجل أنثى مغلوبةٍ على أمرها ترجو من يعينها ويأخذ بيدها ويقدر فيها مشاعر الحب والكره. وحين يأتي يوم العيد يأمرهن جميعا أن يخرجن ليشاركن المسلمين فرحتهم، حتى من لم تكن منهن تصلي لعذر الحيض لتشهد الفرحة والدعاء ويخصهن بحديث من خطبته ذلك اليوم. وفوق ذلك يمنع الرجال من اعتراض رغبتهن في الخروج للمساجد ما لم يكن في ذلك ضرر عليهن حين قال: (لا تمنعوا إماء الله مساجد الله وبيوتهن خير لهن)[16].
وحين يكون القتال ينهى أصحابه أن يقتلوا طفلاً أو امرأة أو شيخاً كبيراً، ولا أن يفرقوا في السبي والأسر بين أم ووليدها مهما كانت الظروف. ولقد عاتب بلالاًً رضي الله عنه حين مرّ ببعض النسوة السبايا من خيبر على بعض القتلى من قومهن فرأينهم وبكين، فقال صلى الله عليه وسلم: (أنزعت الرحمة من قلبك يا بلال؟)[17]، وفيهن صفية بنت حيي رضي الله عنها والتي خيَّرها بين أن يتزوجها وتبقى عنده أو يردها إلى أهلها، فاختارته وأسلمت لِما رأت من كريم أخلاقه صلى الله عليه وسلم. وتراه أيضاً يقدر رأي المرأة وحريتها في تقرير مصيرها ولو كان ذلك مما يشقُّ على غيرها، فقد كان في المدينة أَمَةٌ مملوكةٌ يقال لها بريرة وكان زوجها عبداً يقال له مُغيث وكان يحبها حباً شديداً، فلما أعتقتها عائشة رضي الله عنها اختارت نفسها (أي يحق لها أن تطلق من زوجها لأنه لم يعد كفؤاً لها فهي حرة وهو عبد) فشق ذلك على زوجها وتألم لفراقها ورقّ له النبي صلى الله عليه وسلم ورحمه فسعى يشفع له عندها لكنها رفضته. عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: إن زوج بريرة كان عبداً يقال له مغيث كأني أنظر إليه يطوف خلفها يبكي ودموعه تسيل على لحيته، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لعباس: (يا عباس ألا تعجب من حب مغيث بريرة وبغض بريرة مغيثاً!). فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (لو راجَعْتِه؟) فقالت: يا رسول الله أتأمرني؟ قال: (إنما أنا شافع). فقالت: لا حاجة لي فيه[18]. لقد أدركته الرحمة بهما جميعاً فشفع للزوج رحمةً به وامتنع عن أمر الزوجة بالرجوع أمراً يلزمها رحمة بها وإيماناً بحقها في الاختيار وتقرير المصير. لكنه مجرد شافعٍ صلى الله عليه وسلم ملأت الرحمة قلبه لأنه بحق نبي الرحمة.
وكان ينهى السائق الذي ساق بهن ذات يومٍ في سفر فأسرع سَوْقَ الجمال فقال له أن يرفق بهن، وشبههن بالقوارير لرقتهن وسرعة تأثرهن لو تعرضن لمكروه. عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسيرٍ له، فحدا الحادِي فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (ارفق يا أَنجَشة ويحك بالقَوَارِير)[19]. وكانت بساطته وسماحته بالنساء مضرب المثل بين الناس، فعن سعدِ بنِ أبي وقاص قال: استأذنَ عمرُ على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وعندَهُ نساءٌ من قُريشٍ يُكلِّمنَهُ ويَستكثرنَهُ عاليةً أصواتهنَّ، فلما استأذنَ عمرُ قمنَ يبتَدرْنَ الحجابَ، فأذنَ له رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ورسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يضحكُ، فقال عمرُ: أضحَكَ اللهُ سِنَّكَ يارسولَ الله. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (عَجِبتُ من هؤُلاء اللاتي كنَّ عِندي، فلما سمِعنَ صوتكَ ابتدَرنَ الحجابَ). قال عمرُ: فأنتَ يا رسولَ اللهِ كنتَ أحقَّ أن يَهبْنَ، ثم قال: أي عدوّاتِ أنفُسِهنَّ، أتهبننَي ولا تَهبنَ رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قلنَ: نعم، أنت أفظُّ وأغلظُ من رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم. قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: (والذي نفسي بيدهِ، ما لِقَيكَ الشيطانُ قطُّ سالكاً فجّاً إِلاّ سَلكَ فجّاً غيرَ فجِّك)[20].
وكان يأمر بالإحسان إلى الأخوات وأخبر بعظيم الأجر في ذلك، عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من عال ابنتين أو ثلاث بنات، او أختين أو ثلاث أخوات حتى يمتن أو يموت عنهن كنت أنا وهو كهاتين) وأشار بأصبعيه السبابة والوسطى[21]. وقد أهدى للصحابة ذات يوم شيئاً فقسّمه بينهم وكان جابر بن عبدالله رضي الله عنه معهم ثم إنه عاد فأعطاه مرة أخرى فقال له جابر أنه قد أعطاه فأخبره أنها لبنات عبدالله أي أخوات جابر، وكان أبوهن قد استشهد في أحد وقد تزوج أخوهن جابر من امرأة ثيب لترعاهن وتعتني بهن فدعا له النبي صلى الله عليه وسلم بالبركة لرحمته وشفقته بأَخَواته. عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: أهدى الأكيدر[22] لرسول الله صلى الله عليه وسلم جرّةً من مَنٍّ فلما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم من الصلاة مرَّ على القوم فجعل يعطي كل رجل منهم قطعة فأعطى جابراً قطعة ثم إنه رجع إليه فأعطى له قطعة أخرى فقال: إنك قد أعطيتني مرّةً، قال: (هذا لبنات عبدالله)[23].
[1] سورة آل عمران / الآية 36
[2] صحيح مسلم 1622
[3] سير أعلام النبلاء (2/118)
[4] سنن أبي داود 4478 قال الهيثمي : رواه الطبراني ورجاله وثقوا(9/259 ). وصححه الحاكم في مستدركه (17/142)، وضعفه الألباني في صحيح وضعيف سنن أبي داود(11/144)
[5] مسند الإمام أحمد 14989
[6] صحيح مسلم 4293
[7] صحيح البخاري 5610
[8] صحيح البخاري 5809
[9] صحيح مسلم 4492
[10] صحيح البخاري 438
[11] مسند الإمام أحمد 9289 وقال الألباني في السلسلة الصحيحة حسن الإسناد (3/89 ) ومعنى أُحَرِّجُ أي أجعل في حرج
[12] إخ إخ هي كلمة تقال للناقة لِتُنِيْخَ على الأرض
[13] صحيح البخاري 4823
[14] صحيح البخاري 1203
[15] صحيح البخاري 4867
[16] صحيح البخاري 849
[17] السيرة لابن إسحاق ص/246
[18] صحيح البخاري 4875
[19] صحيح البخاري 5741
[20] صحيح البخاري 3051
[21] مسند الإمام أحمد 12041 وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة (1/294)
[22] هو الأكيدر بن عبد الملك كان نصرانيا وملكاً على دومة الجندل
[23] مسند الإمام أحمد 11777 قال الهيثمي: فيه علي بن زيد وهو ضعيف قد وثق ومع ذلك فحديثه حسن (5/44)
http://www.mercyprophet.org/detail.php?siteid=276
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج




























