كيف تزيد الثروات الكبيرة فقر العالم الثالث؟

مايو 14th, 2009 كتبها saraislam نشر في , الإسلام و العالم, مال و اقتصاد

 هناك لغز محير بحق يجب علينا أن نجد له شرحاً مقبولا: كيف ولماذا كلما زادت استثمارات الشركات الأجنبية الخاصة والقروض الدولية لدول العالم الثالث الفقيرة، كلما زاد الفقر في العالم خلال نصف القرن الأخير؟ فعدد الناس الذين يعيشون تحت مستوى خط الفقر يزداد بمعدل أكبر من معدل ازدياد سكان العالم. كيف لنا أن نفسر ذلك؟

فخلال الخمسين سنة الأخيرة، استثمرت الصناعة والمصارف الأمريكية ( والشركات الغربية الأخرى) أموالا كثيرة في المناطق الفقيرة من آسيا أفريقيا وأمريكا اللاتينية المعروفة بالعالم الثالث، فهذه الشركات متعددة القوميات تجذبها المصادر الطبيعية الغنية والعائد الكبير للاستثمار الناتج من العمالة الرخيصة والضرائب التي تكاد تكون معدومة كما يشجعها عدم وجود التعقيدات البيئية وعراقيل مثل توزيع الأرباح على العمال والتقيد بسلامة العمالة وتكاليف ذلك.

لقد دعمت الحكومة الأمريكية خروج الأموال ضامنة تخفيض الضرائب على استثمار الشركات في الخارج، ووصل بها الأمر إلى دفع أسعار الحوالات .. مما أغضب الاتحادات العمالية في الداخل التي شاهدت فرص العمل المحلية تتبخر.

فخروج الشركات من أمريكا إلى الأسواق المغرية في العالم الثالث فرّغ سوق الاستثمار الداخلي، فالشركات الأمريكية الاحتكارية في مجال الزراعة التي تدعمها الحكومة الأمريكية من أموال دافعي الضرائب المحليين سبب في زيادة المنتج الفائض في الدول الأخرى الذي يتميز بأسعار تكلفة وبيع أقل من مثيلاته الأمريكية،  وكما تحدث عن ذلك كريستوفر كوك في كتابه بعنوان الغذاء في الكوكب المحتضر جوعا قائلا: " إنهم يصادرون أفضل الأراضي في هذه الدول من العالم الثالث بغرض زراعة المحاصيل المصدرة مضمونة الأرباح، وغالبا ما يزرعون محصولا واحدا مما يتطلب الكثير من مضادات الآفات الزراعية ويجنون معدلات عوائد على الهكتار أقل بكثير مما سيجنون في حالة تنوع الأصناف المزروعة لكي يتوفر الغذاء للسكان المحليين، وعند إزاحة السكان المحليين من أراضيهم وسرقة نظام الكفاية الذاتية  منهم، تخلق هذه الشركات عمالة زائدة في السوق من البشر اليائسين الذين يرغمون على النزوح والسكن في الأكواخ المحيطة بالمدن المكتظة أصلا مما يرغمهم على قبول أعمال بمرتبات زهيدة ( هذا إذا وجدوا أعمالا ) وغالبا ما تكون أجورهم أقل من الحد الأدنى للأجور بذلك البلد".

ففي هايتي على سبيل المثال، يدفع للعامل 11 سنتا من الدولار  كأجرة في الساعة من قبل الشركات العالمية العملاقة مثل ديزني ووول مارت ودجي سي بيني. والولايات المتحدة هي إحدى الدول القليلة التي ترفض أن توقع الاتفاقات الدولية التي تمنع تشغيل الأطفال القصر وتمنع التشغيل المرهق الأشبه بالأشغال الشاقة، وهذا الموقف يساند تشغيل الأطفال في العالم الثالث من قبل الشركات الأمريكية وكذلك داخل الولايات المتحدة نفسها، حيث يوظف أطفال في سن 12 عاما بدون حماية كافية ضد الإعاقة أو الموت دون ضمانات عمالية إضافة لدفع أجور أقل من الحد الأدنى للأجور لهم  ببلدان العالم الثالث.

إن المكاسب التي تتحصل عليها  هذه الشركات العملاقة من سلب العمال حقوقهم بالخارج لا تعود عليهم ولا على بلدا

المزيد


دعنا نأمل ألا يكتشفوا أى بترول هاهنا .. عندها سنكون فى مشكلة حقيقية”

فبراير 10th, 2009 كتبها saraislam نشر في , إسلاميات/Islamics, الإسلام و العالم, غير مصنف, مقالاتي

جملة بسيطة قالها رجل مضطرب التفكير وسط أحداث فيلم "Blood Diamond" لكنها تلخص ما يريد الفيلم قوله ويلخص مشكلة الكثير من بلدان أفريقيا السوداء .. لقد تحولت كنوز وخيرات الدول الأفريقية الغارقة فى بحار الفقر والجهل والمرض والحروب الأهلية، تحولت إلى نقمة على شعوب هذه القارة التعيسة؛ فالرجل الأبيض نجح ببراعة فى زرع الفتن والنعرات القبلية ليستحوذ على الحديد والذهب والماس بأرخص سعر ممكن حتى يربح المليارات على حساب هذه الشعوب البائسة، وساعدته أيضا الشعوب بجهلها الشديد .. إنتهى عصر الاستعمار لكن لا يزال الغرب يمتص دماء أفريقيا بدعم الحكومات ضد المتمردين تارة ثم دعم المتمردين حتى يقوم الانقلاب ثم دعم الحكومة الأصلية وهكذا، بالتالى تزدهر تجارة السلاح طيلة الوقت ويضطر الأفارقة لبيع ثرواتهم الطبيعية مقابل التراب ولا يجدوا الوقت لتنظيم الصفوف وبناء بلدانهم وربما تستطيع شركات الأدوية العملاقة فى عصر العولمة تجربة أدويتها ا

المزيد


أكثر من ربع مليون مصل حضروا ختم القرآن خلف القزابري إمام مسجد الحسن الثاني بالدار البيضاء

سبتمبر 27th, 2008 كتبها saraislam نشر في , الإسلام و العالم

تجاوز عدد المصلين الذ122252ين حضروا صلاة التراويح، أول أمس الثلاثاء، خلف الإمام القزابري بمسجد الحسن الثاني بالبيضاء أكثر من 260 ألفا غصت بهم كل جنبات المسجد والفضاء المحاذي له بمناسبة ختم القرآن. وتفيد جهات رسمية أن عدد النساء من المصلين بلغ 80 ألف امرأة جئن لحضور ليلة الختم، فيما حضر مواطنون من الرباط ومراكش وفاس، وتناول كثير منهم طعام الإفطار داخل المسجد.

وحرصت إدارة المسجد على أن تمر ليلة ختم القرآن في أجواء روحانية يطبعها التسامح، إذ سخرت 12 تقنيا للصوت وثبتت مكبرات للصوت إضافي

المزيد


الإسلام يدين الإرهاب - الحلقة -5-

فبراير 1st, 2008 كتبها saraislam نشر في , إسلاميات/Islamics, الإسلام و العالم

أحكام الحرب في القرآن

طبقا لما ورد في القرآن فإن الحرب أمر يضطر إليه اضطرارا : "كُتِبَ عَلَيْكُمْ القِتَالُ وَهُوَ كرْهٌ لَكُمْ". ولا يجب أن نلجأ للحرب إلا في حالة الضرورة القصوى، ومع ذلك يجب أن يراعى فيها الجوانب الإنسانية والأخلاقية.

وتوضح هذه الآية أن الكافرين هم الذين يبدأون الحروب، ولكن الله عز وجل لا يريدها: "كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا وَالله لاَ يُحِبُُّ المُفْسِدِينَ"      
                (المائدة : 64)

في حالة النزاع، وقبل إشعال فتيل الحرب، يجب أن يتأنى المؤمنون إلا إذا أصبح القتال هو الحل الوحيد. وينبغي عليهم ألا ييدأوا الحرب إلا دفاعا عن أنفسهم وعندما يصبح القتال هو البديل الوحيد: "فَإِنْ انْتَهَوْا فَإِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ"           (البقرة : 192)

عند النظر بتأمل دقيق في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم نلاحظ أن الحرب كانت لهدف الدفاع عن النفس فقط وفي الحالات التي لا يمكن تجنبها.
استمر نزول القرآن علي سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم لمدة 23 عاما، وخلال الثلاثة عشر عاما الأولى، عاش المسلمون في مكة أقلية تحت وطأة ظلم المشركين. وقد تعرض المسلمون في ذلك الوقت للتعذيب والظلم وحتى القتل، وسلبت أملاكهم وطردوا من ديارهم. وعلى الرغم من هذا تحمل المسلمون واستمروا في الدعوة إلى الله دون اللجوء إلى العنف.

 وعندما تصاعد الاضطهاد بشكل لا يطاق، هاجر المسلمون إلى "يثرب" التي سميت بعد ذلك المدينة، حيث تمكنوا من تأسيس مجتمعهم الخاص في بيئة من الود والحرية. وعندها لم يلجئوا إلى الحرب ضد مشركي مكة إلا عندما أمرهم الرسول صلى الله عليه وسلم بالاستعداد لها:
 "أُذِنَ لِلِّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإنَّ اللهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ * الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلاَّ أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا الله"            (الحج : 39-40)

 

"مشهد حديث للمدينة المنورة التي هاجر إليها النبي صلى الله عليه وسلم وصحبه وأسسوا فيها دولتهم"

باختصار، أُذن للمسلمين بشن الحرب لأنهم تعرضوا للاضطهاد والظلم. وفي آيات أخرى يحذر الله المسلمين من اللجوء إلى العدوان:
 "وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ الله الَّذِينَ

المزيد


الإسلام يدين الإرهاب - الحلقة 4-

فبراير 1st, 2008 كتبها saraislam نشر في , إسلاميات/Islamics, الإسلام و العالم

الله يأمر بالعفو والمغفرة

يعتبر مبدأ العفو والمغفرة من أهم مبادئ الإسلام .
 "خُذْ الْعَفْوَ وَاْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ"          ( الأعراف : 199)
عندما نلقي نظرة على التاريخ، يمكننا أن نرى بوضوح أن المسلمين قد طبقوا هذا المبدأ العظيم من مبادئ الإسلام في حياتهم ومجتمعاتهم. وكما سنورد في الأقسام التالية من الكتاب، فالمسلمون ينشرون جوا من الحرية والتسامح في أي مكان يحلون به. تلك الحرية وذلك التسامح يوفران جوا من التعايش مع من يختلفون معهم في الدين واللغة والثقافة، وهذا ما يوفر الأمن والأمان لذلك المكان ولذلك المجتمع.

إن واحدا من أهم أسباب استمرار الخلافة العثمانية لقرون عديدة وتوسع حكمها في بلاد كثيرة، هو مناخ التسامح والتفاهم الذي أوجده الإسلام. فالمسلمون الذين عرفوا على مدى قرون بطبيعتهم المتسامحة ومحبتهم للأخرين، هم دائما الأكثر رحمة وعدلا بين الناس. وكان بإمكان كل الجماعات العرقية أن تعيش بحرية وفقا لتعاليمها الخاصة بها، رغم التعدد الكبير في التركيب الاجتماعي.

 

 

"في المجتمعات التي تطبق فيها مبادئ الإسلام، تجتمع الجوامع والكنائس معا بسلام. هذا المنظر لثلاثة أماكن مقدسة يبين مدى التسام

المزيد


الإسلام يدين الإرهاب- 6-

يناير 9th, 2008 كتبها saraislam نشر في , إسلاميات/Islamics, الإسلام و العالم

الرحمة والتسامح والإنسانية في تاريخ الإسلام

لكي نلخص الحقائق التي ناقشناها حتى الآن، يمكننا القول بأن الاتجاه السياسي للإسلام، بمعني آخر،(القواعد والمبادئ الإسلامية المتعلقة بالأمور السياسية) هو اتجاه محب للسلم ومعتدل إلى أبعد الحدود. وقد اعترف العديد من علماء الأديان والمؤرخين غير المسلمين بهذه الحقيقة. وأحد هؤلاء المؤرخة البريطانية كارين ارمسترونج، وهي راهبة سابقة وخبيرة في تاريخ الشرق الأوسط. و في كتابها "الحرب المقدسة" الذي يناقش تاريخ الأديان الثلاثة المقدسة، ذكرت هذه الحقائق:
 "يرجع أصل كلمة "إسلام" في اللغة العربية إلى كلمة "سلام"، ويرفض القرآن الحرب باعتبارها حالة تتعارض مع إرادة الله. فالإسلام لا يجيز حرب الابادة الجماعية، ولكن يعتبر الحرب في بعض الأحيان واجبا حتميا للقضاء على الظلم والمعاناة.  ومع ذلك يوضح القرآن الكريم أنه يجب أن تكون هذه الحرب محدودة وأن تدار بأسلوب إنساني بقدر الإمكان. وقد كان نبينا عليه الصلاة والسلام يقاتل ليس فقط المشركين في مكة ولكن أيضا القبائل اليهودية في مكة والقبائل المسيحية في سوريا التي تحالفت مع اليهود وخططت للهجوم على الرسول عليه الصلاة والسلام.
ولكن هذا لا يجعل من النبي عدوا لأهل الكتاب. فقد أجبر المسلمون على القتال دفاعا عن أنفسهم ولكنهم لم يقودوا حربا مقدسة ضد دين أعدائهم. وعندما أرسل محمد صلى الله عليه وسلم "زيد ابن حارثة "  على رأس جيش المسلمين لمحاربة المسيحيين، أوصاهم أن يحاربوا بشجاعة ولكن بإنسانية، وأن يتجنبوا إيذاء القساوسة والرهبان والضعفاء والعاجزين من الناس عن القتال، وأن لا يقتلوا المدنيين ولا يقطعوا الزرع ولا يهدموا البيوت" 6 .

بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، حرص الخليفة أبو بكر الصديق الذي تولي أمر المسلمين على تطبيق العدالة، حتى أن المسلمين عاشوا مع سكان البلاد التي فتحوها مع السكان الوافدين في أمن وسلام. فقد طالب أبو بكر الصديق من ولاهم على هذه البلاد أن يحكموا بالعدل والرحمة. وكانت كل هذه المواقف إذعانا واتباعا لتعاليم القرآن. قبل الحملة الأولى على بلاد الشام وجه أبو بكر عدة وصايا ليزيد بن أبي سفيان قائلا:
 "وإني لموصيك بعشر، لا تقتلن امرأة ولا صبيا ولا كبيرا هرما ولا تقطعن شجرا مثمرا ولا تخربن عامرا ولا تعقرن شاة ولا بعيرا إلا لمأكله ولا تحرقن نخلا ولا تغرقنه ولا تغلل ولا تجبن "7

وقد كان عمر ابن الخطاب، الخليفة الثاني للمسلمين بعد أبي بكر، مشهورا بعدالته. وعقد العديد من الاتفاقيات مع السكان الأصليين للبلدان التي فتحها المسلمون. وكل واحدة من هذه الاتفاقيات تبرهن على عدالته وتسامحه. فعلى سبيل المثال، فقد ضمن الحماية للمسيحيين في القدس، ومنع هدم الكنائس ومنع المسلمون من الصلاة داخلها .
وقد ضمن عمر ابن الخطاب الحماية نفسها للمسيحيين في بيت لحم حيث أعطي وعدا للبطريرك صفرونيوس عام (650 – 660) بأن الكنائس لن تهدم أو تحول لدور أو جوامع . والرسالة التي كتبها البطريرك لأسقف بلاد الفرس توضح وتشرح مدي تسامح ورحمة المسلمين بأهل الكتاب :
 "إن العرب الذين وهبهم الله حكم العالم اليوم، لا يضطهدون المسيحية، بل يحترمون هذا الدين ويوقرون القساوسة والقديسين ويحمون الكنائس والأديرة ."8
 
توضح كل هذه الأمثلة الهامة تفهم المسلمون للمعنى الحقيقي للعدالة والتسامح . ومن أوامر الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم :
 "إِنَّ الله يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالعَدْلِ إِنَّ اللهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ اللهَ كَاَن سَمِيعًا بَصِيرًا "                        (النساء : 58)

الراهب تايلور، واحد من أعضاء بعثة الكنيسة الإنجيلية، وصف في أحد خطاباته جمال المبادئ الإسلامية وأخلاقياتها قائلا:
 "لقد وضع الإسلام القواعد الأساسية للدين وهي وحدانية وعظمة الله الرحيم الذي يدعو لطاعته والتوبة والإيمان. وقد حدد مسئولية الإنسان التي سيحاسب عليها يوم الدين وهي أن يبتعد عن ارتكاب المعاصي ويؤدي ما عليه من واجبات الصلاة والزكاة والصيام والصدقة، وأن يتجنب الرياء والنفاق والجدال في الدين، وقد أعطى هذا الدين الأمل للبشرية وحدد الملامح الأساسية للطبيعة الإنسانية ."9
"القدس التي حكمها المسلمون لفترات طويلة من الزمن، تعاني الآن من الحرب والصراع بدلا من الأمن والتسامح "

وقد كذب الباحثون الغربيون بقولهم بأن الإسلام انتشر بحد السيف في البلدان التي فتحها المسلمون بل أكدوا على عدالة وتسامح المسلمين في هذه البلاد، ومنهم الباحث الغر

المزيد


هيئة علماء المسلمين تشيد بالموقف البطولي لقيصر الجبوري أمام زبانية الإحتلال

يناير 7th, 2008 كتبها saraislam نشر في , الإسلام و العالم

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

اللهم صل و سلم و بارك على سيدنا محمد و على آله و صحبه و سلم تسليما

رأيت هذا الخبر في شاشة التلفزيون أمس فأحببت أن أنقله لكم

الهيئة تشيد بالموقف البطولي لعراقي غيور دافع عن امرأة حامل ضربها جنود الاحتلال في الموصل

الهيئة نت – أشادت هيئة علماء المسلمين بالموقف البطولي لشاب عراقي غيور استهدف جنودَ احتلالٍ ضربوا امرأة حاملاً في الموصل.

ودعت الهيئة منتسبي الحرس والشرطة الحكوميين إلى النظر ملياً بما فعله هذا الرجل ليكون لهم قدوة.

 وقالت الهيئة (إن هذه الحادثة لا بد أن تكون انطلاقة مباركة يلتحق بها كل أبناء العراق ممن تورطوا في خدمة المحتل بقصد أو غير قصد؛ فإن باب التوبة مفتوح، وإن الله سبحانه يقبل من العبد توبته ما لم يغرغر). وذلك في بيانها المرقم (509) الذي أصدرته الأمانة العامة فيها اليوم السبت 5/1/2008 م.

وسجلت الهيئة تقييمها لهذه المواقف البطولية من أبناء العراق الذين يأبون الهوان والإذلال، معبرة عن إدانتها لجرائم الاحتلال المنكرة.

وأكدت الهيئة على (ان الأمة مهما بلغ ببعض أبنائها الضعف والهوان فإنها لن تمـوت، وإن من أعدهم


المزيد


الإسلام يدين الإرهاب-6-

يناير 1st, 2008 كتبها saraislam نشر في , إسلاميات/Islamics, الإسلام و العالم

تحريم الانتحار 

قضية أخرى ظهرت على السطح إثر الاعتداءات الأخيرة على الولايات المتحدة الأمريكية وهي "الهجمات الانتحارية". فبعض الناس الذين شوهت أفكارهم عن الدين الإسلامي قد تأثروا تأثرا كبيرا بالتصريحات التي تدعي أن الإسلام يجيز الهجمات الانتحارية، على الرغم من أنه دين سلام يحرم قتل الإنسان لنفسه أو للآخرين. وقد وضح لنا الله عز وجل في القرآن الكريم أن الانتحار خطيئة وكبيرة من الكبائر  : "وَلاَ تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ"              (النساء : 29) .
 ويحرم الإسلام قتل الإنسان نفسه مهما كانت الأسباب أو الدوافع.
 ويحذرنا الرسول صلى الله عليه وسلم من ارتكا

المزيد


الإسلام يدين الإرهاب - الحلقة 1-

ديسمبر 21st, 2007 كتبها saraislam نشر في , إسلاميات/Islamics, الإسلام و العالم

"وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا"
(البقرة : 143)

الحادي عشر من سبتمبر
منذ أحداث 11 سبتمبر المروعة يخوض الناس في حديث طويل عن الإسلام. وقد كان هذا الموضوع مجالا خصبا خاصة بالنسبة إلى الخبراء مستغلين فضول الناس لاستكشاف هذا الدين. حتى إن بائعي الكتب في أوربا والشرق الأوسط لاحظوا أن هناك اهتماما متزايدا بالقرآن. وهذا ما أكده أحد محرري جريدة بريطانية حيث قال:
"لم يحظ الإسلام باهتمام الناس في بريطانيا مثلما هو الأمر في هذه الأيام"1 . وفي أمريكا، حيث يوجد حوالي ستة ملايين مسلم، يقال إن عددالمسلمين هم الأكثر تزايداً، بالرغم من عدم وجود عمل منظم في هذا المجال" 2.

هذا بالرغم من التصريحات العدائية التي صدرت عن الرئيس الأمريكي ورئيس وزراء بريطانيا وبعض وسائل الإعلام من أن رد الفعل على ما حدث في الحادي عشر من سبتمبر سيكون حرباً هدفها الإسلام . وبالرغم من وجود محاولات مستمرة للفهم الصحيح للإسلام والمسلمين، إلا أن هناك من يعمل لكي يلبس الإسلام ثوب الإرهاب. فوصف الإسلام بالسطحية والتخلف يعمل على خلق مفهوم يؤكد على عداء الإسلام للحضارة الغربية، وبالتالي نعته

المزيد


الإسلام يدين الإرهاب - الحلقة 3-

ديسمبر 19th, 2007 كتبها saraislam نشر في , إسلاميات/Islamics, الإسلام و العالم

أخلاق الإسلام: مصدر الأمن والأمان

إن بعض الأشخاص الذين يقومون بهذه الأفعال باسم الدين هم في الحقيقة يسيئون فهم الدين وبالتالي يمارسونه بالطريقة الخاطئة. وسيكون من الخطأ أن نبني فكرتنا عن الدين معتبرين هؤلاء الأشخاص مثالا له، فاحسن طريقة لفهم الدين هي دراسته من مصادره الصحيحة.
 فالمصدر الإلهي للإسلام هو القرآن الكريم الذي يرتكز على المفاهيم الأخلاقية والحب والرحمة والتواضع والتضحية والتسامح والسلام. فالمسلم الذي يعيش بهذه المبادئ بمفهومها الحقيقي سوف يكون أكثر تأدبا وأرق مشاعر وأكثر تواضعا وجديرا بالثقة والعشرة وسوف ينشر حوله الحب والاحترام والألفة وجمال الحياة.

الإسلام دين السلام

الإرهاب بمفهومه العام، هو العنف المرتكب ضد أهداف غير مسلحة لأغراض سياسية. وبمعنى آخر، فأهداف الإرهاب هم المدنيون الأبرياء والذين يمثلون في نظر الإرهابيين ”الطرف الآخر“، وهذه هي جريمتهم الوحيدة.
ولهذا السبب فان وسيلة الإرهاب هي تعريض الأبرياء للعنف، وهي وسيلة تخلو من أي تبرير أخلاقي. ومثال علي هذا جرائم القتل التي ارتكبها هتلر وستالين ضد الإنسانية . 


" هدف الإرهابيين هو خلق عالم من العنف والصراع والفوضى والخوف "

 
" إن المجتمع الذي تشيع فيه القيم الأخلاقية الإسلامية هو مجتمع يتميز بالسلام والتسامح والحب والرحمة والتعاون المتبادل والفرح"

 

أنزل الله القرآن ليهدي به الناس إلى سواء السبيل وفيه يأمر الله الناس بالتحلي بمكارم الأخلاق. وهذه الأخلاقيات تركز على مبادئ مثل الحب والرحمة والتسامح. وفي اللغة العربية تشتق كلمة "إسلام" من كلمة "سلام".

أرسل الله الإسلام إلى البشرية بهدف نشر السلام على وجه الأرض، وهو أحد مظاهر رحمة الله بعباده. يدعو الله الناس إلى التحلي بأخلاقيات الإسلام من خلال الرحمة والسلام والتسامح. قال الله تعالي :
 " يَا أيَهُّاَ الذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السَّلْمِ كَافَّةً وَلاَ تَتَّبِعُوا خُطُوَات الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ "
                     (البقرة : 208)

وكما يتضح من الآية الكريمة، فالأمن يتحقق بالدخول في الإسلام والعيش وفق أخلاق الإسلام.
فأخلاق القرآن وقيمه يحددان مسئوليه المسلم في تعامله مع الآخرين بالرحمة والعدل، سواء كانوا علي دين الإسلام أو على غيره من الأديان. ويدعو إلى حماية الفقراء والأبرياء ومنع الأذى عن الآخرين.
والمقصود بالأذى كل أنواع الفوضى والإرهاب التي تتسبب في غياب الأمن والراحة والسكينة. وكما قال الله عز وجل :  " وَالله لاَ يُحِبُّ الفَسَادَ "     (البقرة : 205)

 وقتل إنسان بدون ذنب من أكبر أنواع الفساد. ونذكر هنا أمر الله لليهود في القران:
 " مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادْ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا "
    (المائدة : 32)
  وكما تقول الآية فمن يقتل إنسانا واحدا بدون ذنب أو تسبب في الفساد في الأرض، فكأنه قتل جميع الناس.

وهكذا يتضح لنا أن ذنب قتل الآخرين وترويعهم والذي يعرف باسم "الهجمات الانتحارية" لا يقترفه إلا الإرهابيون. ويخبرنا الله عن عقاب هؤلاء في الآخرة قائلا:
 "إنَِّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّّاسَ وَيَبٍغُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الحَقِّ أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ "
    (الشورى : 42)

 "مَنْ قَتلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا"
  ( المائدة : 32)

كل هذا يبين لنا أن أعمال الإرهاب التي تنظم ضد الأبرياء هي أيضا ضد الإسلام، ولا يستطيع أي مسلم ارتكاب مثل هذه الجرائم. بل على العكس، فالمسلمون مسئولون عن إيقاف هؤلاء الإرهابيين والقضاء على الفساد ونشر الأمن والأمان في الأرض. فالإسلام لا يتفق أبدا مع الإرهاب، بل هو الحل والسبيل لمنعه.

الله يلعن المفسدين 

لقد حرم الله على الناس ارتكاب الشر مثل الظلم والعنف والقتل وسفك الدماء. ويصف الذين لا يتبعون أوامره بكونهم من ”أتباع الشيطان“. وقد وصف الله هؤلاء في العديد من آيات القران منها:

  "وَالذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ الله بِهِ أْنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ أُولَئَِكَ لَهُم اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءَ الدَّارِ"                        (الرعد : 25)
"كُلُوا وَاشْرَبُوا مِنْ رِزْقِ الله وَلاَ تَعْثَوْا فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ"                 (البقرة : 60)

"وَلاَ تُفْسِدُوا فِي الأرْضِ بَعْدَ إِصْلاَحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمَةَ الله قَرِيبٌ مِنَ المُحْْسِنِينَ"
                        (الأعراف : 56)

وهؤلاء الذين يعتقدون انهم ينجحون عن طريق الأذى والثورة والاضطهاد وقتل الأبرياء يرتكبون ذنبا كبيرا.  فقد حرم الله جميع أشكال الشر ومنها الإرهاب والعنف ويدين الذين يرتكبون هذه الجرائم بقوله:
 "إِنَّ الله لاَ يُصْلِحُ عَمَلَ المُفْسِدِينَ"           (يونس : 81)

في هذه الأيام،  تحدث أعمال الإرهاب والإبادة الجماعية والمذابح في كل مكان في العالم، ويقتل الأبرياء بشكل وحشي في العديد من بلدان العالم حيث تتصارع جماعات فيما بينها لأسباب عرقية وعصبية. هذا الرعب الذي ينتشر في جميع بلدان العالم يختلف باختلاف الزمن والثقافة والحياة الاجتماعية وكل حدث له أسبابه ومصادره الخاصة.

ومهما يكن من أمر، فمن الواضح أن السبب الأساسي المحرك لمثل هذه الأفعال بعيد كل البعد عن تعاليم القران الكريم  وتوجيهاته المرتكزة على الحب والاحترام والتسامح. وكنتيجة لغياب الدين، فان مثل هذه الجماعات لا تخاف الله ولا يؤمن أفرادها بالحساب ولا بالآخرة وعقيدتهم أنّ "أحدا لن يحاسبهم"، ولذلك فهم يتصرفون بلا مبالاة دون شفقة أو رحمة أو ضمير.

هؤلاء الذين يقومون بمثل هذه الأعمال الإرهابية باسم الدين هم في الحقيقة منافقون، يرتكبون إثما نهى الله تعالى عنه. وقد اخبرنا الله في القرآن الكريم عن عصابة مكونه من تسعة رجال خططوا لقتل النبي عليه الصلاة والسلام متعاهدين باسم الله، قال الله عنهم:
 
" وَكاَنَ فِي المَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ يُفْسِدُونَ فِي الأرْضِ وَلاَ يُصْلِحُونَ * قَالُوا تَقَاسَمُوا بِاللهِ لَنُبَيَِتَنَّهُ وَأَهْلَهُ ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِ مَا شَهِدْنَا مَهْلِكَ أَهْلِهِ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ * وَمَكَرُوا مَكْرًا وَمَكَرْنَا مَكْرًا وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ " 
                     (النمل : 48 – 50)
وكما تبين هذه الحادثة المذكورة في القرآن الكريم فإنّ الإرهابيين الذين يقومون بأفعالهم تحت اسم الله وقسمه، هم في الحقيقة ليسوا متدينين بل يستخدمون هذه التعابير لكي يضفوا علي أنفسهم الصبغة الدينية، ولكن الحقيقة هي أن أفعالهم ونواياهم مخالفة لما أرادة الله وهي ضد مبادئ الدين. وحقيقة ما يؤمنون به تظهر في أعمالهم، فأفعالهم تكون سببا في الفساد والبعد عن الحق. فمما لا شك فيه أن هؤلاء الأشخاص لا يمتون بصلة إلى الدين وأهدافهم لا تخدمه من قريب أو من بعيد.

إن من يخشى الله تعالى لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يشارك في أعمال العنف. لذلك فإن الحل الحقيقي  للقضاء على الإرهاب هو الإسلام. وعندما تنتشر المبادئ والأخلاقيات الرفيعة الموجودة في القرآن يكون من المستحيل أن يربط الناس بين الإسلام الحقيقي وهذه المجموعات التي تزرع الكراهية والحرب والفوضى. وذلك لأن الله حرم الإفساد قائلا:

"وَإِذَا تَوَلَّي سَعَى فِي الأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَالله لاَ يُحِبُّ الفَسَادَ * وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللهَ أَخَذَتْهُ العِزَّةُ بِالإثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ المِهَاد "        (البقرة : 205 – 206) 

وكما جاء في الآية السابقة فالمؤمن لا يغض بصره حتى عن أصغر الأفعال التي تؤذي الآخرين. أما هؤلاء الذين لا يؤمنون بالله والآخرة فيفعلون وبلا تردد كل الشرور والآثام ويعتقدون أن أحدا لن يحاسبهم.

مسئولية المؤمنين

إنّ الذين لا يعيرون اهتماما لمثل هذه الأحداث لأنها لا تؤثر عليهم تأثيرا مباشرا، إنما يفتقدون إلى  البصيرة والحكمة، ولقد وهب الله تعالى الناس نعما عظيمة تتمثل في مشاعر الإيثار والاخوة والصداقة والتواضع وعليهم ان يتخلصوا من أنانيتهم.
يحاول مثل هؤلاء الناس إرضاء أنانيتهم بكل الوسائل الممكنة دون أي اكتراث بالخطر الذي يهدد الإنسانية. ومن ناحية أخرى، يمدح الله في القرآن هؤلاء الذين يجاهدون من أجل حياة أفضل لهم ولغيرهم ويهتمون بما يدور حولهم من أمور ويدعون الناس للطريق الصحيح. ويشير القرآن الكريم إلى هؤلاء الذين لا يأبهون بالآخرين ولا يريدون لهم الخير، ويشير كذلك إلى أولئك الذين يسعون في طريق الخير والصلاح:

"وَضَرَبَ الله مَثَلاً رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَبْكَمُ لاَ يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ وَهُوَ كَلٌّ عَلَى مَوْلاَه أَيْنَمَا يُوَجِّهُهُ لاَ يَأْتِي بِخَيْرٍ هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَنْ يَأْمُرُ بِالعَدْلِ وَهُوَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ"           (النحل : 76)

وكما تشير الآية إلى الذين هم "على صراط مستقيم" يخلصون لدينهم ويخافون ربهم ويأخذون القيم الروحية في اعتبارهم ويتلهفون لخدمة الناس. وعموما فقد سخر الله مثل هؤلاء الناس لخدمة الإنسانية وتحقيق فوائد عظيمة للبشرية. لذلك فانه من الضروري أن يتبع الناس الدين الحقيقي ويعيشون في ظل توجيهات القرآن الكريم الذي هو آخر كتب الله . ويعرف الله في القرآن هؤلاء الذين يعيشون في ظل أخلاقياته قائلا: "الذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلاَةَ وَآتوا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ المُنْكَرِ وَللهِ عَاقِبَةُ الأُمُورِ"          
      (الحج : 41)

إن أول ما يجب فعله اليوم لك


المزيد


التالي