أسرار الصوم وشروطه الباطنة للإمام الغزالي

أغسطس 25th, 2009 كتبها saraislam نشر في , شهر رمضان, غير مصنف

بسم الله الرحمن الرحيم

اعلم أن الصوم ثلاث درجات‏:‏ صوم العموم وصوم الخصوص وصوم خصوص الخصوص‏.‏

أما صوم العموم فهو كف البطن والفرج عن قضاء الشهوة كما سبق تفصيله‏.‏

وأما صوم الخصوص فهو كف السمع والبصر واللسان واليد والرجل وسائر الجوارح عن الآثام‏.‏

وأما صوم خصوص الخصوص فصوم القلب عن الهضم الدنية والأفكار الدنيوية وكفه عما سوى الله عز وجل بالكلية ويحصل الفطر في هذا الصوم بالفكر فيما سوى الله عز وجل واليوم الآخر وبالفكر في الدنيا إلا دنيا تراد للدين فإن ذلك من زاد الآخرة وليس من الدنيا حتى قال أرباب القلوب‏:‏ من تحركت همته بالتصرف في نهاره لتدبير ما يفطر عليه كتبت عليه خطيئة فإن ذلك من قلة الوثوق بفضل الله عز وجل وقلة اليقين برزقه الموعود وهذه رتبة الأنبياء والصديقين والمقربين ولا يطول النظر في تفصيلها قولاً ولكن في تحقيقها عملاً فإنه إقبال بكنه الهمة على الله عز وجل وانصراف عن غير الله سبحانه وتلبس بمعنى قوله عز وجل ‏"‏ قل الله ثم ذرهم في خوضهم يلعبون ‏"‏

وأما صوم الخصوص وهو صوم الصالحين فهو كف الجوارح عن الآثام وتمامه بستة أمور‏:‏

الأول‏:‏ غض البصر وكفه عن الاتساع في النظر إلى كل ما يذم ويكره وإلى كل ما يشغل القلب ويلهي عن ذكر الله عز وجل قال صلى الله عليه وسلم ‏"‏ النظرة سهم مسموم من سهام إبليس لعنه الله فمن تركها خوفاً من الله آتاه الله عز وجل إيماناً يجد حلاوته في قلبه ‏"‏ وروى جابر عن أنس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال ‏"‏ خمس يفطرن الصائم الكذب والغيبة والنميمة واليمين الكاذبة والنظر بشهوة ‏"‏‏.‏

الثاني‏:‏ حفظ اللسان عن الهذيان والكذب والغيبة والنميمة والفحش والجفاء والخصومة والمراء وإلزامه السكوت وشغله بذكر الله سبحانه وتلاوة القرآن فهذا صوم اللسان‏.‏
وقد قال سفيان‏:‏ الغيبة تفسد الصوم‏.‏
رواه بشر بن الحارث عنه‏.‏
وروى ليث عن مجاهد‏:‏ خصلتان يفسدان الصيام الغيبة والكذب‏.‏
وقال صلى الله عليه وسلم ‏"‏ إنما الصوم جنة فإذا كان أحدكم صائماً فلا يرفث ولا يجهل وإن امرؤ قاتله أو شاتمه فليقل إني صائم إني صائم ‏"‏ وجاء في الخبر ‏"‏ أن امرأتين صامتا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فأجهدهما الجوع والعطش من آخر النهار حتى كادتا أن تتلفا فبعثتا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يستأذناه في الإفطار فأرسل إليهما قدحاً وقال صلى الله عليه وسلم‏:‏ قل لهما قيئا فيه ما أكلتما فقاءت إحداهما نصفه دماً عبيطاً ولحماً غريضاً وقاءت الأخرى مثل ذلك حتى ملأتاه فعجب الناس من ذلك فقال صلى الله عليه وسلم هاتان صامتا عما أحل الله لهما وأفطرتا على ما حرم الله تعالى عليهما‏.‏
قعدت إحداهما إلى الأخرى فجعلتا يغتابان الناس فهذا ما أكلتا من لحومهم ‏"‏

الثالث‏:‏ كف السمع عن الإصغاء إلى كل مكروه لأن كل ما حرم قوله حرم الإصغاء إليه ولذلك سوى الله عز وجل بين المستمع وآكل السحت فقال تعالى ‏"‏ سماعون للكذب أكالون للسحت ‏"‏ وقال عز وجل ‏"‏ لولا ينهاهم الربانيون والأحبار عن قولهم الإثم وأكلهم السحت ‏"‏ فالسكوت على الغيبة حرام وقال تعالى ‏"‏ إنكم إذاً مث

المزيد


ملف شهر رمضان: باقة من المواضيع الرمضانية المتنوعة إهدائي إليكم بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك

سبتمبر 20th, 2007 كتبها saraislam نشر في , شهر رمضان

باقة من المواضيع الرمضانية المتنوعة إهدائي إليكم بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك

بسم الله الرحمــــــــــــن الرحيم

السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته

بمناسبة حلول شهر رمضان الكريم رأيت أن أجمع لجميع أصدقائي و زواري من مجتمع مكتوب هدا الملف المتنوع عن شهر رمضان المعظم و الدي يظم بعض المواضيع التي تهمنا جميعا و هو هديتي إليكم بمناسبة حلول الشهر الكريم و أتمنى أن يروق إعجابكم وأتمنى لكم تحصيل الفائدة

الهدي النبوي في شهر رمضان المبارك:

خطبة الرسول صلى الله عليه و سلم في شهر رمضان

من هدي الرسول صلى الله عليه و سلم فيي شهر رمضان

هدي النبي صلى الله عليه و سلم في العشر الأواخر من رمضان

هدي الرسول صلى الله عليه و سلم واحواله مع أزواجه بشهر رمضان

روحانيات رمضان:

 

شهر رمضان وعلاقته بحرف الصاد

مدارج التقوى والفضيلة في شهر رمضان الكريم

المعارج الروحية والنفسية والسلوكية لعبور باب الريان

ليلة القدر- مهرجان السماوات والأرض

أدعية لشهر رمضان المبارك

شهر رمضان و الأمة الإسلامية:

المزيد


أدعية لشهر رمضان المبارك

سبتمبر 20th, 2007 كتبها saraislam نشر في , شهر رمضان

دعاء اليوم الأول

اَللّهُمَّ اجْعَلْ صِيامي فيهِ صِيامَ الصائِمينَ، وَقِيامي فيهِ قِيامَ القائِمينَ، ونَبِّهْني فيهِ عَنْ نَوْمَةِ الْغافِلينَ، وهَبْ لي جُرمي فيهِ يا إلهِ الْعالَمينَ، وَاعْفُ عَنّي يا عافِياً عَنِ الْمُجْرِمينَ.

دعاء اليوم الثاني

اَللّهُمَّ قَرِّبْني فيهِ إلى مَرْضاتِكَ وَجَنّبْني فيهِ مِنْ سَخَطِكَ وَنقِماتِكَ، وَوَفِّقْني فيهِ لِقِرآءةِ آياتِكَ، بِرَحْمَتِكَ يا أرْحَمَ الرّاحِمينَ.

دعاء اليوم الثالث

اَللّهُمَّ ارْزُقني فيهِ الذِّهْنَ وَالتَّنْبِيهِ، وَباعِدْني فيهِ مِنَ السَّفاهَةِ وَالتَّمْويهِ، واجْعَل لي نَصيباً مِنْ كُلِّ خَيْرٍ تُنْزِلُ فيهِ، بِجُودكَ يا اَجْوَدَ اْلأَجْوَدينَ.

دعاء اليوم الرابع
اَللّهُمَّ قَوِّني فيهِ عَلى إقامَةِ اَمْرِكَ، وأذِقْني فيهِ حَلاوَةَ ذِكْرِكَ، وَاَوْزِعْني فيهِ لأَِدآءِ شُكْرِكَ بِكَرَمِكَ، وَاحْفَظْني فيهِ بِحِفْظِكَ وَسِتْرِكَ، يا أبْصَرَ النّاظِرينَ.

دعاء اليوم الخامس

اَللّهُمَّ اجْعَلْني فيهِ مِنَ المُسْتَغْفِرينَ، واجْعَلْني فيهِ مِن عبادِكَ الصّالحينَ القانتين، وَاجْعَلْني فيهِ مِنْ أوْلِيائِكَ الْمُقَرَّبينَ، بِرَأفَتِكَ يا أرْحَمَ الرّاحِمينَ.

دعاء اليوم السادس

اَللّهُمَّ لا تَخْذُلْني فيهِ لِتَعَرُّضِ مَعْصِيَتِكَ، وَلا تَضْرِبْني بِسِياطِ نَقِمتِكَ، وَزَحْزِحْني فيهِ مِنْ مُوجِباتِ سَخَطِكَ، بِمَنِّكَ وأياديكَ يا مُنْتَهى رَغْبَةِ الرّاغِبينَ.

دعاء اليوم السابع

اَللّهُمَّ أعِنّي فيهِ على صِيامِه وقِيامِهِ، وَجَنِّبْني فيهِ مِنْ هَفَواتِهِ وآثامِهِ، وارْزُقْني فيهِ ذِكْرَكَ بِدَوامِهِ، بِتَوْفيقِكَ يا هادِيَ المُضِلّينَ.

دعاء اليوم الثامن

اَللّهُمَّ ارْزُقْني فيهِ رَحْمَةَ الأَيْتامِ، وإطْعامَ الطَّعامِ، وَإفْشاءَ السَّلامِ، وَصُحْبَةَ الْكِرامِ، بِطَوْلِكَ يا مَلْجَأَ الآمِلينَ.

دعاء اليوم التاسع

اَللّهُمَّ اِجْعَلْ لي فيهِ نَصيباً مِنْ رَحْمَتِكَ الواسِعَةِ، واهْدِني فيهِ لِبَراهينِكَ السّاطِعَةِ، وَخُذْ بِناصِيَتي إلى مَرْضاتِكَ الْجامِعَةِ، بِمَحبتِكَ يا أمَلَ الْمُشْتاقينَ.

دعاء اليوم العاشر

اَللّهُمَّ اجْعَلْني فيهِ مِنَ الْمُتَوَكِّلينَ عَلَيْكَ، وَاجْعَلْني فيهِ مِنَ الفائِزينَ لَدَيْكَ، وَاجْعَلْني فيهِ مِنَ الْمُقَرَّبينَ اِلَيْكَ، بِإحْسانِكَ يا غايَةَ الطّالبِينَ.

دعاء اليوم الحادي عشر

اَللّهُمَّ حَبِّبْ إلَيَّ فيهِ الإحْسانَ، وَكَرِّهْ إلَيَّ فيهِ الْفُسُوَق وَالْعِصْيانَ، وَحَرِّمْ عَلَيَّ فيهِ السَّخَطَ وَالنّيرانَ، بِعَوْنِكَ يا غِياثَ الْمُسْتَغيثينَ.

دعاء اليوم الثاني عشر

اَللّهُمَّ زَيِنّيّ فيهِ بِالسِّتِر وَالعَفافِ، وَاستُرْني فيهِ بِلباسِ الْقُنُوعِ وَالْكَفافِ، وَاحْمِلْني فيهِ على العدلِ والإنص

المزيد


ليلة القدر- مهرجان السماوات والأرض

سبتمبر 20th, 2007 كتبها saraislam نشر في , شهر رمضان

قال تعالى: (إنا أنزلناه في ليلة القدر وما أدراك ما ليلة القدر ليلة القدر خير من ألف شهر· تنّزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر سلام هي حتى مطلع الفجر) القدر:1 ـ 5·
هذه إحدى سور القرآن الكريم تتحدث عن حدثين مهمين في حياة الإنسان، وبأسلوب أخَّاذ وعرض رائع، يستدعي الفكر للتأمل، ويستدعي العقل لمتابعة الحديث في شغف، ومواصلة التدبُّر في عمق ولهف، لينهي إلى القلب خلاصة تدبره بما يملأ القلب إيماناً وحكمة، هذان الحدثان هما:
أولاً: إنزال القرآن الكريم على فرد من أفراد الإنسان اصطفاه الله لرسالته من دون وساطة بينه وبين خليفته هو محمد بن عبدالله العربي الأمي·
ثانياً: ما تزيَّنت به الليلة التي أنزل فيها القرآن من مهرجان العالم العلوي إذ الملائكة والروح يغدون ويروحون طوال الليلة بين الأرض والملأ الأعلى للحفاوة بنزول القرآن هدى للناس وبشرى للمؤمنين، الواقع أن إنزال القرآن حدث عظيم، وعجيب ـ كيف لا وهو رسالة الله العلي القدير، كتاب منه كريم، لـ>محمد بن عبدالله< الأمين على يدي ملك مقرَّب ذي قوة عند ذي العرش مكين فيه يقول الله لنبيه: (وإنه لتنزيل رب العالمين نزل به الروح الأمين على قلبك لتكون من المنذرين بلسان عربي مبين) الشعراء: 192 ـ 195، فهو جدير بالحفاوة به والاهتمام بشأنه حري بالإقبال عليه والارتواء من نبعه، فإنه كتاب الله ودستوره في خلقه ـ هو مربي الفرد، ومؤسس المجتمع، ومقيم معالم الهدى والإرشاد بها لوجه الله العالم إلى طريق الحق والخير، ويوصد أبواب الباطل والشرك· كتاب من حكم به عدل ومن قال به صدق، ومن اعتصم به هُدي إلى صراط مستقيم فهو كتاب لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد ـ وأن من يقرأ تاريخ المجتمع الإنساني قبل نزول القرآن وبعد نزول القرآن يحكم حكماً لا ريب فيه بأن القرآن له اليد الطولى في إنقاذ البشرية من مخالب هلاك محقق وله اليد الطولى أيضاً في وضع الأسس القويمة التي تفتح للبشرية الباب إلى حياة فاضلة لا يعكر صفوها ما يكدر، ولم يجعل لأحد عليها سلطان نصيراً ـ وأن في القرآن آية تكاد تكون تصويراً واضحاً لهذا المعنى وبياناً شافياً لحال المجتمع الإنساني قبل نزول القرآن وبعده إذ تقول: (أو من كان ميتاً فأحييناه) الأنعام:122، أي ميتاً بالكفر فأحييناه بالإيمان: (وجعلنا له نوراً يمشي به في الناس) الأنعام:122، هو القرآن (كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها) ـ لا لا يستويان· يؤيد هنا ما جاء في بيان مهمة القرآن في العالم من قول الله تعالى: (قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين· يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام ويخرجهم من الظلمات إلى النور بإذنه ويهديهم إلى صراط مستقيم) المائدة: 15 ـ 16·
والسورة السابقة حددت الزمن الذي أنزل فيه القرآن بأنه الليل إذ تقول: (إنا أنزلناه في ليلة القدر) القدر:1، وحدده القرآن أيضاً في مكان آخر منه إذ يقول (حم· والكتاب المبين· إنا أنزلناه في ليلة مباركة) الدخان: 1 ـ3·
وظاهر أن الليلة المباركة هي ليلة القدر· والقرآن وصف كلاً منهما في موضعه بوصف يتلاقى مع ما للقرآن من الشرف والعزة والعظمة ـ وصف إحداهما بالبركة ووصف الأخرى بالقدر ـ ومعنى القدر هو الشرف والعظمة، ولعل ما ورد في الأحاديث الصحاح من ذكرها وتلمسها في العشر الأواخر من رمضان، لعل هذا توجيه للأمة منه صلى الله عليه وسلم لإحياء هذه الليلة بالعبادة شكراً لله تعالى على ما هداهم بهذا القرآن الكريم في هذه الليلة المباركة ومن أراد أن يوافقها على التحقيق فعليه أن يتفرغ لعبادة الله في الشهر كله وهذا هو السر في عدم تعيينها لينشغل العبد بعبادة ربه كل الوقت الذي يظن أنها لا تخرج عنه ـ فهي ليلة عبادة وخضوع وتذكُّر لنعمة الحق والدين قال صلى الله عليه وسلم: >من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه< رواه البخاري، قلنا سابقاً إن هذه السورة تتحدث عن حديثين عظيمين مهمين في حياة الإنسان ـ أولهما ـ (إنزال القرآن فيها وفضل هذه الليلة لا يقارن قدره فلا يفصح عنه قلم ولا يجلي حقيقته بيان كيف لا والله عز وجل قال فيه: (ليلة القدر خير من ألف شهر· تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر· سلام هي حتى مطلع الفجر) القدر: 3ـ5، فمن ذا الذي لا يستطيع أن يتقدم بين يدي هذا القول المعجز لأي بيان أو قول، وجدير بالمسلمين ألا يفوتهم وقتها ولا يحيونها وبما يناسب مكانتها الروحية فيمضون وقتها كله قياماً بين يدي ربهم ضارعين مبتهلين مسبحين راكعين ساجدين لله شاكرين لا بما يقوم به المسلمون اليوم في الحفاوة بالمواسم الشرعية من النفقات الطائلة على الفقراء والمساكين والأيتام وصلة الرحم، ولكن في الإغداق على البيوت من الطعام والشراب وألوان الحلوى والفاكهة ويرون أن هذا يحقق معنى إحياء هذه الليلة الذي دعا إليه الرسول صلوات الله وسلامه عليه فإن هذه أمور كلها مادية ولا تتصل بروحانية الليلة في قليل أو كثير·
هذه ليلة القدر وهي بفضلها وتكريم الله لها تدعو المسلمين بعامة لإحيائها شكراً لنعمة الله عليهم واستجابة لدعوة الرسول إليهم فإنه يقول: >إن من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه< رواه البخاري·

المزيد


وسائل تحبيب الصيام إلى الأطفال

سبتمبر 20th, 2007 كتبها saraislam نشر في , شهر رمضان

تعليق الزينات .. الهدايا والألعاب .. كلها وسائل لتحبيب الصيام إلى الأطفال

كيف نحبب أولادنا في الصيام ؟
كيف نجعلهم يقبلون على شهر رمضان بسعادة لقدومه وليس خوفا من الحرمان من الطعام والشراب ؟

تعليق الزينات: إن قلب الطفل ليرقص فرحا مع تعليق الزينات في الطرقات والبيوتات والغرف ، المهم أن يحس بدور في هذا الأمر وهذا سيغرس في قلبه ووجدانه أنه عيد لا بد أن نحتفل بقدومه وحضوره وما عليك إلا أن تقول لولدك: هيا نزين بيتنا لضيف قادم إلينا ، وتتبع أثر ذلك في طفولته كلها ، كم ستستمع منه بعد ذهاب هذا الضيف العزيز: أبي متى سيأتي رمضان؟ ، كم بقي من أيام حتى يأتينا رمضان ؟
الهدايا والألعاب: فاللهدية مفعول السحر في القلوب والطفل يحب العطاء ويحب من يعطيه ويحب من يهتم به قال: صلى الله عليه وسلم "تهادوا تحابوا" رواه البخاري ففي بداية الشهر اجتهد في أن تحضر لطفلك هدية وأخبره بأنها احتفالا لقدوم ضيف عزيز وما أحلى أن تكون الهدية متعلقة بالضيف كفانوس مثلا فيتعلم ولدك أن بقدوم الضيف قدم الخير فهو شهر الخير.

ثياب العبادة: اشتر لولدك ثيابا جديدة قبل رمضان، وإلا فخصص ثوبا لهذه المناسبة قدر الاستطاعة واخبره أنه ثوب العبادة، فإذا كان ولدا اشتر له ثوبا جديدا ومصحفا جديدا ومسبحة، وإن كانت بنتا فاشتر لها عباءة وطر

المزيد


الصيام وأهميته في صحة ونشاط الكبد

سبتمبر 20th, 2007 كتبها saraislam نشر في , شهر رمضان

الحمد لله سبحانه وتعالى القائل: {شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان}(البقرة الآية رقم 185) والصلاة والسلام على من قال: من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه< (1) وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين·· وبعد، فالصيام عبادة عظيمة يتقرب بها المسلم الى الله ولها غاية عظيمة هامة بينها سبحانه وتعالى في قوله: {يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون}(البقرة الآية رقم 183) فالغاية من الصيام أن يصل الصائم إلى درجة المتقين الذين يرجون رحمة الله سبحانه وتعالى ويخافون عذابه، فيجتهد في الطاعات ويبتعد عن المعاصي ويتجنب الموبقات والمحرمات·
ولشرف الصيام ومكانته العظمى عند الله جل شأنه، اختصه الله العزيز الحكيم لنفسه من بين سائر العبادات عن أبي هريرة ] أنه قال: سمعت رسول الله [ يقول: قال الله عز وجل: كل عمل ابن آدم له، إلا الصيام، فإنه لي، وأنا أجزي به، فوالذي نفسي بيده، لخلوف(2)فم الصائم، أطيب عند الله من ريح المسك< (3)·
عن أبي هريرة ] قال: قال رسول الله [: قال الله - عز وجل- كل عمل ابن آدم له، إلا الصيام، فإنه لي، وأنا أجزي به، والصيام جنة(4)·(5)
ولاجدال في أن في الصيام - كما في سائر الفرائض الإسلامية الأخرى - فضائل جمة وأهداف عظيمة يكمن وراءها حكم غالية بعضها يخفى علينا والبعض الآخر تبدو فوائده جلية واضحة، كذلك هناك فوائد عظيمة تكتشف يوما بعد الآخر، فإذا أثبت الطب فائدة للفرض، فكم من فوائد خفيت على الطب وتحققت بأداء الفروض دون أن يدركها الإنسان·
وعندما نصوم يجب أن ندرك تماماً أن أساس العبادة هو الطاعة، إذ إن في الصوم تماما التسليم لله جل شأنه وكما العبودية لرب الناس ملك الناس إله الناس·
وفي مقالنا هذا سوف نتناول آخر ما وصل إليه الطب الحديث من العلاقة بين الصيام وتأثيره على حيوية ونشاط الكبد··
يعد الكبد بمثابة معمل نشيط متميز لكافة التفاعلات الكيميائية الحيوية بجسم الإنسان·· وللكبد وظائف عديدة يمكننا تلخيص أهمها في النقاط التالية:
1- الكبد هو مكان احتراق وتخزين العناصر الغذائية في الجسم، وبالتالي يعد الكبد هو المصنع الفسيولوجي والبيوكيميائي في الجسم·
2- أيضاً يعد الكبد بمثابة مصفاة أو المرشح فيلتر< (6) الذي ينقي الدم من السموم والنواتج الضارة للتفاعلات الكيميائية·
3- الكبد يفرز مادة الصفراء·
4- الكبد ينظم نسبة السكر في الدم·· وحيث إن الصيام يحدث تغييرات في نسبة السكر في الدم، إلا أن الكبد له القدرة على مواءمة وتقليل هذه التغيرات·· فمن المعلوم أن نسبة السكر بالدم تكون في الحدود الطبيعية بما يقرب من 80 جرام في كل مائة سنتيمتر مكعب، وهذه النسبة لا يحدث بها تغيير أثناء الصوم وذلك لأن الكبد يعد بمثابة مخزن كبير لمادة سكرية مركبة وهي جليكوجين(7) وتبلغ كميتها ما يقرب من مائة وخمسين جرام، ومن مميزات الجليكوجين أنه يمكن أن يتحول بسهولة الى سكر الجلوكوز في الدم، وبالتالي يمكن تعويض نسبة السكر القليلة التي تنقص أثناء الصيام·
قد يسأل البعض هل لنقص نسبة السكر بالدم أثناء الصيام تأثير ضار على أجهزة الجسم؟
وللإجابة على هذا السؤال نقول: إن سكر الجلوكوز هو الذي يمد خلايا الجسم بالطاقة، ومخزون السكر في الكبد يمكن أن يمد الجسم بما يحتاجه من الجلوكوز طوال فترة أربعة عشر ساعة وذلك في الإنسان السليم، وبالتالي فإنه لدى الصائم مخزوناً غذائىاً من سكر الجلوكوز طوال فترة أربعة عشر ساعة·· أي أكثر من طوال فترة الصيام·· وبالتالي فإن الصيام يفيد الإنسان كثيراً، حيث أن الصوم يعمل على:
1- تجديد قدرة الكبد على تخزين سكر الجلوكوز·
2- كذلك فإن الصيام يعمل على إراحة الكبد من الإجهاد في القيام بكثير من العمليات الفسيولوجية والحيوية التي يقوم بها وتتم به·
3- أيضاً فإن الصيام يفيد الكبد حيث إنه يعيد النشاط والحيوية إلى خلاياه ويجددها·
4- كذلك فإنه أثناء الصيام يتخلص الكبد من نواتج العمليات البيولوجية التي تتراكم بين خلاياه·
5- إن الصيام يعمل على حفظ الكبد من الإصابة بمرض الكبد الدهني أو الكبد الملتحم< ·· وهذا المرض ينتشر بنسبة كبيرة بين المصابين بالسمنة، حيث يؤدي إلى تضخم الكبد نتيجة ترسيب الدهون بين خلايا الكبد··
ولقد أثبتت الأبحاث الطبية الحديثة أيضاً أن للصيام أثراً هاماً في علاج هذا النوع من تشحم الكبد< الذي يؤدي إلى تضخمه، حيث أنه في أقل من أربعة أسابيع من الصيام الإسلامي الصحيح يعود الكبد المتضخم إلى حجمه الطبيعي·
6- كذلك فإنه من الفوائد الصحية للصيام أنه يحمي مرضى الكبد المتشحم من الإصابة بمرض السكر ومضاعفات السمنة، وذلك بشرط ألايفرط الصائم في وجبتي الإفطار والسحور وأن يدرك تماما أن الصيام ليس مجرد الامتناع عن الطعام والشراب طوال فترة الصوم ثم الإقبال بشراهة على مختلف ألوان الأطعمة وقت الإفطار وامتلاء المعدة بأصناف متعددة من الأطعمة والأشربة المختلفة حتى السحور·· وإن السلوك الخاطئ هذا في التغذية الذي يفعله البعض - يفرغ الآثار الصحية والفوائد الطبية للصيام من معانيها ويؤدي إلى زيادة ترسيب الدهون والشعور بالكسل والحمول، كما أنه يؤدي إلى مضاعفات خطيرة لمرضى الكبد المتشحم< ·
إجمالا للقول فإن الكبد يعد بمثابة معمل نشيط يقوم بكثير من التفاعلات الفسيولوجية والبيولوجية في جسم الإنسان، والصيام يعمل على إراحة الكبد وحمايته من الاصابة بكثير من الأمراض·· ولكن·· كيف يحدث ذلك؟
من الحقائق الطبية المعروفة- كما سبق أن ذكرنا- فإن نسبة السكر في الدم تبلغ في المتوسط 80 جرام لكل 100سم3 في الدم، وهذه النسبة لا تتغير كثيراً أثناء الصيام·· فما السبب في ذلك؟ يعزى ذلك الى ان الكبد يختزن مقداراً كبيراً من الجليكوجين وهو سكر على هيئة نشا ويبلغ مقداره حوالي 150 جرام·· والجليكوجين يتحول إلى سكر الجلوكوز يدخل الدم ويحافظ على ثبات نسبة السكر به··
وثبات نسبة السكر في الدم هام جدا، وذلك لأن السكر هو الغداء الأصلي الدائم بخلايا المخ والقلب، وبالتالي فإن مخزون الكبد من الجليكوجين يمكنه أن يغطي احتياجات الجسم من السكر طوال فترة أربع عشرة ساعة تقريباً، ثم يبدأ الكبد بعد ذلك في تكوين سكر جديد وذلك من الد

المزيد


حتى نحقق مقولة >صوموا تصحوا: إرشادات غذائية لشهر رمضان المبارك

سبتمبر 20th, 2007 كتبها saraislam نشر في , شهر رمضان

يحمل شهر رمضان المبارك كل عام الكثير من البركات والخيرات، ويحار المسلمون من شرق الأرض الى غربها في التعبير عن فرحتهم بمقدم هذا الشهر الكريم، فيبدؤون بالإعداد له شهرا كاملاً كل حسب عاداته وتقاليده، ليبدو رمضان شهرا مميزا بين كل شهور السنة· ويتميز العرب بأنهم يولون الطعام جزءاً كبيراً من وقتهم في الظروف العادية من السنة، فما بالك برمضان·· شهر الاحتفال الكبير، الذي تنصب له الموائد مساء كل يوم· فكيف نحافظ على صحتنا في هذا الشهر، وكيف نتجنب الوقوع في فخ التخمة؟

 الصيام·· صحة
ينقسم الناس إزاء الصوم الى نوعين، كما يشرح ذلك الدكتور حسان شمسي باشا، استشاري أمراض القلب في مستشفى الملك فهد للقوات المسلحة بمدينة جدة في المملكة العربية السعودية، بقوله: النوع الأول منهم لا يرى فيه إلا جوعاً لا تتحمله أعصاب معدته، وعطش لا تقوى عليه مجاري عروقه، ومنهم من يرى في رمضان موسما سنويا للموائد الزاخرة بألوان الطعام والشراب، وفرصة جميلة للسهر واللهو الممتد إلى بزوغ الفجر والنوم العميق في النهار حتى غروب الشمس، فإذا كان ذا معاملة ساءت معاملته، وإن كان موظفا ثقل عليه أداء واجبه أماالنوع الثاني من الناس - برأي د· حسان< فهم من يرون في رمضان شهرا غير هذا كله·· يرون فيه دورة تدريبية لتجديد معان في نفوس الناس من الخلق النبيل، والإيثار الجميل، والصبر الكريم، حيث يحمل شهر الصيام الراحة الصحية لكثير من المرضى، وإن كان يتسبب بشكوى مرضية عند من لم يحسن الاستفادة منه<·
الصوم وجهاز الهضم
يستفيد العديد من المصابين بالالتهابات الهضمية المزمنة في الصيام، إذ إن الطعام يزيد من الالتهابات في شتى الحالات، والصوم يحمل إلى هذه الشكوى راحة تمتد طيلة أيام الشهر، فتكون ذات أثر كبير في شفاء الالتهابات، كما أن التهاب الأمعاء المزمن والتهاب القولون المزمن يستفيدان من الصوم كثيرا، فإبعاد الغشاء المخاطي للأمعاء عن الطعام مدة طويلة يرمم الخلايا الملتهبة، ويقلل من إفرازاتها المرضية الكثيرة، ويخفف سوائلها المخاطية ويقدم معونة أساسية في شفاء هذه الإصابات المعوية المزمنة·
وإذا كان الصوم يفيد في حالات الالتهابات فإنه قد يزيد في آلام المصابين بالقرحة المعدية أو الاثني عشرية، إذ إن بقاء المعدة فارغة لدى المصاب بالقرحة لساعات طويلة، يجعل الإفراز المعدي الحامض يتراكم في جوف المعدة الفارغة، والإفراز الحامضي يحتاج الى معدل يبدد فعله وأذاه وقد اعتاد المريض أن يستخدم الأطعمة في فترات متعددة من اليوم لتعديل الحموضة الزائدة لمعدته·
وللأسف فإن جهاز الهضم عند كثير من الصائمين معرض لنوع من التعب الخاص، حيث يختص الطعام الشرقي بصعوبة الهضم، لثقله وكثرة الدسم فيه، وتعقد أصول طبخه، وتعدد أجزائه المخلوطة وثقل هذا الطعام يحمل الجهاز الهضمي عبئاً شديدا خلال ف

المزيد


المشاركة في الطاعات.. مشروع رمضاني للأزواج

سبتمبر 20th, 2007 كتبها saraislam نشر في , شهر رمضان

كثيرون يسألون كيف يصنعون السعادة في بيوتهم، ولماذا يفشلون في تحقيق سعادة الأسرة واستقرارها، ولا شك أن مسئولية السعادة الزوجية تقع على الزوجين؛ فلا بد من وجود المحبة بين الزوجين والتوافق الروحي والإحساس العاطفي النبيل، والبيت السعيد لا يقف على المحبة وحدها بل لا بد أن تتبعها روح التسامح بين الزوجين، والتسامح لا يتأتى بغير تبادل حسن الظن والثقة بين الطرفين، والتعاون عامل رئيسي في تهيئة البيت السعيد.
ويأتي شهر رمضان المبارك كفرصة ذهبية لتحقيق ذلك؛ لأن الله جعل هذا الشهر شهر الرحمة والمغفرة والعتق من النار وقراءة القرآن.
وجعله أيضا موسما للعبادة من صلاة وصيام وتهجد، وهو أكثر شهور السنة التي تشهد ترابطا أسريا وعائليا وانخراطا في المجتمع، وما أجمل أن تتلاقى الأسرة بجميع أفرادها وتشترك في العبادات والطاعات لتذوب كل الخلافات والمشاكل وتجدد الأسرة علاقتها مع خالقها جل وعلا من ناحية، ويجدد كل من الزوجين علاقة الود والألفة مع الآخر من ناحية أخرى لتصفو النفوس وتتخلص من كل ما يعكر صفو العلاقة الزوجية؛ ففي هذه الحالة يصبح شهر الصيام مصدرا نستمد منه المدد الذي يعيننا على تصحيح أوضاع حياتنا الزوجية.
بفارغ الصبر
تقول فاتن فهمي (36 سنة) ربة منزل: إنني أنتظر شهر رمضان بفارغ الصبر من سنة لأخرى، وذلك لما فيه من مغفرة ومناخ روحاني يشجعنا على التقرب إلى الله أولا، وما يحمله هذا الشهر المعظم من ترابط أسري، والأهم من كل ذلك أنه يتيح لنا إمكانية الاجتماع بيني وبين زوجي لفترات أكبر، وتزيد فرص الاشتراك بيننا في أمور المنزل وأمور الحياة.
ففي رمضان نجلس أنا وزوجي فترات طويلة لقضاء صلاة التراويح وقراءة القرآن وتعليم أبنائنا بعض أمور الدين الإسلامي، وبصراحة شهر رمضان يجمعنا بشكل أكبر من أي وقت آخر؛ ففي الأيام العادية هناك ضغوط العمل وضغوط الحياة والأولاد؛ وهو ما يجعل هناك توترا وخلافات في الحياة الزوجية لمدة طويلة، وينتج عنه نوع من التباعد بيني وبين زوجي، وتفتر روح المحبة والود بين الزوجين، ولكن شهر رمضان يساعد على وجود أشياء مشتركة بين الزوجين تذوب فيها المسافات الموجودة بينهم.
الالتزام الأمثل
أما آمال محمد (28 سنة) موظفة فتقول: شهر رمضان هو شهر الرحمة والمغفرة والالتزام الأمثل بالعبادات من الإخلاص في الصوم والصلاة وقراءة القرآن والتهجد والتزام المسلم بآداب نبوية في طعامه وشرابه، وبهذا لا يصون بدنه فقط بل ينال في كل ركن من أركان هذا النظام الصحي النبوي الأجر والثواب من الله، ولا تتأتى فائدة الصيام إلا بالحركة، فاعتدنا أنا وزوجي الخروج في شهر رمضان من المنزل لقضاء صلاة التراويح في المسجد وننوع في أماكن المساجد؛ فاليوم مثلا في مسجد الحسين، وغدا في السيدة زينب وهكذا إلى آخر الشهر الكريم.
وبهذا


المزيد


التمر< الغذاء المثالي للصائم

سبتمبر 20th, 2007 كتبها saraislam نشر في , شهر رمضان

للتمر قيمة خاصة ومنزلة رفيعة عند كل الذين يهتمون بالحصول على غذاء بسيط في كميته، عظيم في فائدته· وتتضاعف أهميته خلال شهر رمضان المبارك، نظرا لرغبة الصائمين في التعويض عن وجبات الغذاء التي لم يتمكنوا من تناولها في النهار·
فالتمر من أغنى الأغذية بسكر الجلوكوز، وبالتالي فهو غذاء مثالي للجسم، لأنه يحتوي على نسبة عالية من السكريات تتراوح بين 75-87%، يشكل الجلوكوز 55% منها، والفركتوز 45%، علاوة على نسبة من البروتينات، والدهون، وبعض الفيتامينات (منها أ، ب2، ب12)، وبعض المعادن المهمة مثل الكالسيوم والفوسفور والبوتاسيوم والكبريت والصوديوم والماغنسيوم والكوبالت والزنك والنحاس والمنغنيز والفلورين والسلولوز·
وللفركتوز مع السلولوز تأثير منشط للحركة الدورية للأمعاء، كما أن الفوسفور مهم في تغذية حجرات الدماغ، ويدخل في تركيب المركبات الفوسفاتية مثل الأدينوزين، والجوانين ثلاثي الفوسفات، والتي تنقل الطاقة وترشد استخدامها في جميع خلايا الجسم، كما أن جميع الفيتامينات التي يحتوي عليها التمر لها دور فعال في عمليات التمثيل الغذائي، ولها أيضا تأثير مهدئ للأعصاب· أما المعادن فلها دور أساسي في تكوين بعض الأنزيمات المهمة في عمليات الجسم الحيوية، كما أن لها دورا مهما في انقباض وانبساط العضلات والتعادل الحمضي القاعدي، فيزول بذلك أي توتر عضلي أو عصبي، ويعم النشاط والهدوء والسكينة سائر البدن·
وبالإضافة إلى ذلك يحتوي التمر على الألياف التي تنشط حركة الأمعاء وتعمل على تليينها، وهو يحمي من الإمساك وما يترتب عليه من عسر هضم واضطرابات مختلفة· كما أن البلح فيه كمية من هرمون البيتوسين< الذي يعمل انقباضة في الأوعية الدموية بالرحم، ومن ثم يساعد على منع حدوث النزيف الرحمي، ولذلك فهو مفيد جدا للحوامل والنساء حديثات الولادة· والفركتوز الموجود في التمر يتحول إلى جلوكوز بسرعة فائقة، ويمتص مباشرة من الجهاز الهضمي، ليشبع حاجة الجسم من الطاقة، وخصوصا تلك الأنسجة التي تعتمد عليه أساسا، كخلايا المخ، والأعصاب، وخلايا الدم الحمراء·
لماذا الإفطار على التمر؟
من هنا فإن التمر مفيد جدا للصائم، لأنه في نهاية كل يوم صيام يهبط مستوى تركيز الجلوكوز والأنسولين في دم الوريد البابي الكبدي، وهذا يقلل بدوره من نفاذ الجلوكوز، ويقلل من أخذه بواسطة خلايا الكبد والأنسجة الطرفية، كخلايا العضلات والأعصاب، ويكون قد تحلل كل المخزون من الجيلكوجين الكبدي أو كاد، وتعتمد الأنسجة حينئذ في الحصول على الطاقة على أكسدة الأحماض الدهنية، وأكسدة الجلوكوز المصنع في الكبد من الأحماض الأمينية والجليسرول، لذلك فإمداد الجسم بالجلوكوز في ه

المزيد


رمضان شهر التجديد والتعبئة في الأمة

سبتمبر 20th, 2007 كتبها saraislam نشر في , شهر رمضان

تستمد الأمة المسلمة زادها الذي يمكنها من أداء دورها، وواجبها في الأرض من الإيمان اليقيني بالله، وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره ثم الاستمرار في تعهد هذا الإيمان لئلا يصيبه البلى، أو يعتريه الضعف إذ يقول النبي صلى الله عليه و سلم إن الإيمان ليخلق في جوف أحدكم كما يخلق الثوب الخلق فاسألوا الله أن يجدد الايمان في قلوبكم< المستدرك على الصحيحين·
ورمضان نبع ثرُّ لتجديد الايمان في النفوس من خلال المعاني التي يحفل بها هذا الشهر وتلكم فقرات برنامج التجديد والتعبئة في الأمة من خلال شهر رمضان، نذكر منها:
1- إمتثال المسلم أمر الله ورسوله في لزوم هذا البرنامج، حتى لو لم يعرف له حكمة، حسبه أنه من الله الذي يعلم حاجات الناس، وما يصلحهم، وحسبه أنه من رسول الله صلى الله عليه و سلم  الذي لا ينطق عن الهوى·
2- الطمع في الأجر الذي ادخره الله للملتزمين في رمضان، حيث يقول النبي صلى الله عليه و سلم: من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه< ، ويقول صلى الله عليه و سلم: >من فطر صائماً فله مثل أجره< الى غير ذلك·
3- الخوف من العقاب الذي توعد به رب العزة من ضيع رمضان حسبنا: أنه أحد الثلاثة الذين لا تغفر ذنوبهم من ادرك رمضان ثم انصرف فلم يغفر له، ومن أدرك أبويه: أحدهما أو كلاهما، ثم ماتا ولم يغفر له، ومن ذكر عنده النبي صلى الله عليه و سلم فبخل ولم يصل عليه< ، >وقد أمن النبي صلى الله عليه و سلم على هؤلاء الثلاثة بتأمين جبريل عليه

المزيد


التالي