هل تصح نضريه الخدعة فيما يتعلق بقضية محاكمة الرئيس صدام حسين؟

سبتمبر 9th, 2006 كتبها saraislam نشر في , من وحي المقاومة الإسلامية

بسم الله الرحمان الرحيم و صلى الله و سلم على سيدنا محمد خير المرسلين

بقلم سارة إسلام

لقد تبادر إلى دهني هذا السؤال بعد قراءتي لمقال يؤكد فيه صاحبه على أن الأسير هو شبيه صدام و ليس صدام و أن أبناء صدام  أحياء على الأقل عدي.

منطقيا كل شيء وارد في هذا الزمان و نحن معتادون على الخدع الأمريكية و هذا الكلام سبق و تردد ذكره حتى قبل الإطاحة بنظام صدام مثلا في أحداث 11 سبتمبر تردد أن الحدث أساسا من تدبير الإدارة الأمريكية لإيجاد ذريعة لمواجهة المسلمين المجاهدين و التقليص من خطرهم المحدق بها و أيضا للتقليص من انتشار الإسلام الذي اكتسب ثقة و سمعة جيدة لدى الأمريكان خصوصا المنحدرين من الطبقات الكادحة و السود الذين يعانون من هضم الحقوق و العنصرية و منطقيا فإن الأمر كان مستوعبا لأنه يتبادر إلى الدهن كيف لم تتمكن القاعدة سوى من محاولة و حيدة و يتيمة تتمثل في تدمير البرجين في فترة سلام مع أمريكا في حين عجزت عن ما هو أقل من ذلك حينما أصبحت في حرب معها إذا كانت لديها كل تلك القدرة لاختراق أمن أمريكا كان متوقعا أن تقوم بأشياء أكثر خطرا أثناء الحرب ناهيك عن أن ضحايا البرجين كانوا من الأمريكيين و المسلمين على حد السواء و من كل الأجناس عدى اليهود وحدهم الذين لم تسجل لهم أي ضحايا و كأنهم تلقوا تحذيرا مسبقا بالعملية التي لم تجد أمريكا بدا منها و من التضحية بمواطنين لا قيمة لهم في نضرها مقابل مصالحها.

ثم بعد ذلك انتشرت نظرية الخدعة في قضية الإرهابيين و أنها كلها أعمال من تدبير العدو و إن كانت تنفذ بعض الأحيان بيد مسلمين أغبياء و تنسب للقاعدة زورا ناهيك عن مقتل الزرقاوي الذي لم يسلم هو الآخر من التشكيك فيه حيث قارن بعض المدونين بين الصور التي عرضت له ليلاحظ الفرق بينها و التلاعب الواضح فيها للخروج بخلاصة أن الزرقاوي يمكن أن يكون أساسا لا وجود له أو أنه غير ما هو متعارف عليه. و كلها نظريات تستحق التوقف عندها و لو للحظة و التساؤل هل يمكن أن تكون القاعدة بهذا الغباء لتهدم كل الإنجازات و

المزيد


حرب لبنان تشعل جدل " سينما المقاومة" بالمغرب

سبتمبر 2nd, 2006 كتبها saraislam نشر في , من وحي المقاومة الإسلامية

 

عن موقع إسلام أون لاين

 أثارت الحرب على لبنان والملاحم البطولية التي خاضها حزب الله ضد إسرائيل جدلا واسعا داخل الوسط السياسي والإعلامي المغربي حول غياب الأفلام الوطنية والقومية التي تجسد الواقع العربي عن الساحة السينمائية مقابل سيل في نوعية أفلام أخرى خالية من أي قيم تهدف فقط لتحقيق الربح.

الإعلامي المغربي "رشيد نيني" رأى أن غياب الأفلام السينمائية التي تتناول مواضيع جادة تعبئ الروح الوطنية وتنميها مثل الأفلام التي تتحدث عن روح المقاومة منذ عهد الاستعمار الفرنسي وحتى الآن، راجع بالدرجة الأولى إلى حالة "فقدان الذاكرة" لدى المشرفين على صناعة الفن السابع بالمغرب.

وقال نيني في حديث لـ"إسلام أون لاين.نت" الجمعة 1-9-2006: "بالإضافة إلى فقدان الذاكرة، تقف عملية تدبير موارد إنتاج أفلام من هذا الحجم معضلة رئيسة أمام كل مخرج يحلم بأن يخرج أفلام ذات قيمة تاريخية ووطنية".

وأوضح أن "التجارب أثبتت أن عملية الإنتاج الضخمة لهذه النوعية من الأفلام تشترط عادة وجود تمويل مشترك بين الجهة الرسمية المحلية وبين دولة أخرى، وهذا يتسبب في حدوث مشكلة من نوع آخر؛ حيث إن الدولة الأجنبية عادة ما تشترط تعديل السيناريو بما يناسب أفكارها ومواقفها، وهذا ما يفرغ العمل الوطني من محتواه".

كما شن الإعلامي المغربي هجوما لاذعا على بعض السينمائيين المغاربة، وقال إنهم لا يهتمون إلا بإنتاج وإخراج أفلام سينمائية تجارية، تؤكد بشكل ملموس أن ليس لديهم قناعات ثابتة، وأن كل عالمهم يختزل في تحقيق الربح التجاري.

نقص التمويل

ولا يختلف رأي نيني عن رأي الفنان المغربي الشهير "محمد حسن الجندي"، صاحب دور "أبو جهل" في فيل

المزيد


صــــــــــــــــــــــــــــــــــامدون

أغسطس 13th, 2006 كتبها saraislam نشر في , من وحي المقاومة الإسلامية

صار الدم العربي سكينا و ذَبّاحا

و صار الشعر بعد الصمت في الساحات صدّاحا

كما صرنا و لن نبقى إذا كنا تناسينا جهاد الحق و الإيمان

و أن الشعب رغم الذل

 رغم القهر

 يرفع راية العصيان

يصمم أخذها غصبا

و يأخذها

كذا فعلت  رجالَ الله يوم الفتح في لبنان

لأن الشعب كان هناك يرفض فكرة الإذعان

لأن جراحهم نزفت

ونخوة عزهم عزفت

نشيد المجد في الأوطان

لأن الأرض مطلبُهم

المزيد


يتركها بالعين و يتبعها بالأثر

أغسطس 1st, 2006 كتبها saraislam نشر في , من وحي المقاومة الإسلامية

بسم الله الرحمان الرحيم وصلى الله وسلم على سيدنا محمد الصادق المصدق الغني على الإطلاق أفضل من نطق بالحق صلاة ننال بها الأمن يوم يفصل بين الباطل و الحق

 

"يتركها بالعين و يتبعها بالأثر"

هذا مثل شائع عندنا لمن يترك الحقيقة الواضحة أمام عينه و يبدأ يفتش في الدهاليز عن تفسيرات , إن المثل ينطبق على بعض الأشخاص اليوم الذين يبدون محتارين في أمر حزب الله و تقشعر أبدانهم من مشاهدة أي شخص سني يشجع حزب الله و يبدؤون باستضهار تاريخ الرلاافضة و الصفويون و غيرها من الأشياء التي و إن كنت لا أستطيع معرفة صحتها من خطأها و صحيحها من تلفيقها إلا أن ما أعرفه هو أن تتبع الأثر هذه عادة عربية لإقتفاء أثر شخص غائب عن الأنضار أما إذا كان حاضرا فما جدوى أن تضع أذنك على الأرض لتسمع صوت الخطوات في حين أنه على بعد خطوة منك و لا معنى لأن تنضر إلى الآثار على الأرض بمكبر أو غيره لتحاول معرفة خطواته و ما فعل و ما كان يفعل بينما هو يقف فوق رأسك .

للغرابة إن هذا ما يفعله البعض الذي يبدوا أنهم معتادون أن لا يقوموا بخطوة واحدة قبل أن يعرف رأي السلفي الفلاني فيها فلا يستطيعون بعد إطلاق حكم على حزب الله قبل أن يعودوا إلى كتب ألفت قبل مئات السنين أو قبل قرون !!!

مهما كان تاريخ الرافضة القداما أو الصفويون الحديثون فإن كل إنسان هو ابن و قته و عصره و أفكاره و غير مسؤول

المزيد


أنشودة المقاومة

يوليو 27th, 2006 كتبها saraislam نشر في , من وحي المقاومة الإسلامية

بقلم سارة إسلام

أهدي هذه الأنشودة للمقاومة الفلسطينية و اللبنانية الباسلة

رب العباد فاتح باب في السَّمــا

للـــثوابين تم عرسُم مُقامـــــــــا

شُدُّوا الرِّحال إلى أرض الكُرَمـــــا

لــــُـبوا النداء أبطالا شُهـــــــــــدا

ربي وعدت بنصْرِ من ينصــــــــرك

فانصرني إني جئت لأنصــــــــــرك

أفدي روحي دمي و جســـــــدي

فِدى فلسطين و فِدى المسجــــد

هِمة هِمة يا شباب المُسْلِــــــــم

فقد غدا للأمة زعيــــــــــــــــــــم

المزيد


نبض الشعوب

يوليو 16th, 2006 كتبها saraislam نشر في , من وحي المقاومة الإسلامية

بسم الله الرحمان الرحيم و صلى الله على سيدنا محمد الصادق المصدق الغني على الإطلاق أفضل من نطق بالحق صلاة ننال بها الأمن يوم يفصل يبن الباطل و الحق.

 

بقلم سارة إسلام

عندما و صلت إساءة الرسامين الغربيين لسيد الخلق رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى الشعوب الإسلامية قاطبة انفجر غضبهم على الغرب و المسيئين غير محتملين و لا متقبلين هذه الإساءة في حق خير خلق الله .

خرجت الشعوب في مظاهرات غاضبة رافضة للحدث منددة بكل ما أوتيت من وسيلة و إمكانية في كل أقطار الأرض يصرخون يبكون ينتحبون " إلا رسول الله" فعلوا كل ما بوسعهم مظاهرات أعمال فوضى شغب ندوات دولية و لكن بدون جدوى استمر الغرب في استفزاز مشاعرنا و بدأت الصحف تنشر الرسوم المسيئة  إتباعا الواحدة تلوى الأخرى و الدولة تلوى دولة غير آبهين بمشاعرنا مصرينا على استفزازنا بحجة تضامنهم مع بعضهم البعض و تأييدهم لحرية التعبير فسلمنا كمسلمين و شعوب مستضعفة أن لا جدوى للحوار مع هؤلاء و لا جدوى للاحتجاج و لا للشكوى و أن قلوبهم أقسى من الحجر و لا يفهمون أي شيء خارج مصلحتهم و انتماءهم الغربي ضاربين بحقوقنا نحن عرض الحائط غير معترفين لا بحرياتنا و لا حتى تواجدنا و كأننا حشرات .

عند ذلك سلمنا  أن لا جدوى للحوار معهم و أننا بحاجة لحل من نوع آخر لم نجد غير التضرع إلى الله و البكاء في الخلوات و الاتفاق مع بعضنا على أدعية نرددها في يوم و ساعة نتفق عليها نصوم و نقولها بعد الإفطار من جملة تلك الأدعية التي دعونا بها ودعت بها كل الأمة الإسلامية " اللهم أرنا فيهم قدرتك فإنهم لا يعجزونك".

 

و الله أدرى كيف ينتقم منهم و متى و أين .

 

لم يمضي و قت طويل حتى جاءتنا أنباء عن زعزعة حزب الله لإستقرار إسرائيل و عن خطفه لجندييها و وعده بتحرير الأسرى العرب في سجونها. لكن إسرائيل برعونتها و غرورها و استكبارها على الحق أصرت أن تحرم المسلمين خصوصا اللبنانيين هذه الفرحة برؤية أهلهم و عناقهم فأصرت أن تخوضها حرب على لبنان  و تدمرها و من ألطاف الله فوجئنا بأن حزب الله قدها و قدود و رد عليهم بما يستحقون و ضربهم في الصميم و في القلب خطوة لم تستوعبها إسرائيل و بدأت تنسج حولها الأكاذيب و الإشاعات بأنها أصابت حزب الله و أن حزب الله لم يلحق بها أي هزيمة تذكر لكن الأخبار بدأت تكشف المستور و مما ما يزال مخبوءا و بدأت تنقل تدمر الشارع الإسرائيلي من حماقة دولته و تعد الخسائر بالملاين التي لحقت بها . فلجأت إسرائيل لحرب نفسية تقلل فيها من قيمة حزب الله و تنسب النجاح الذي حققه إلى دول  وراء الكواليس مثل إيران  و يا عالم ربما تطلع غدا تقول إن الصين و اليابان معه أيضا كما قال سماحة الشيخ حسن نصر الله هذا لأنها لا تستطيع أن تفهم أن الله قادر على نصر عباده.

 المؤسف هو أن الشعوب التي كانت ترجوا الله أن يريها فيهم قدرته تراجعت الآن و صدقت الإشاعات التي سارع البعض لإطلاقها لامتصاص همة الأمة و حرمانها من فرصة تاريخية للتوحد و نبذ العصبيات و الطائفيات بوصفهم خطوة حزب الله بالمغامرة و تهويل بمغبة ما قد يجره ذلك على استقرار منطقتنا و هل كانت الشعوب الإسلامية تكثرن لهذا الاستقرار المزيف المبطن بالذل و الهوان يوم خرجوا غاضبين يائسين يحثون حكامهم و من بيدهم القرار أن يقوموا بموقف إجابي للثأر لكرامة رسول الله صلى الله عليه و سلم؟ ألم يكونوا مستعدين للجهاد و التضحية بالغالي و الرخيص لأجل رسول الله عليه أفضل الصلاة و السلام؟!!!

الله أدرى بحكمته كيف ينتقم منهم فجاءنا بهذه الخطوة التي قام بها حزب الله خطوة مقدرة و مكتوبة عند الله و نحن لم تخطر ببالنا يوم كنا نبكي لأجل رسول الله ولا خطر ببالنا أن تتم بهذه السرعة. قد ستتساءلون هذه إسرائيل و ليس الدانمارك أو النرويج و لكن هذا في رأينا نحن و عقولنا البسيطة  العاجزة و لكن الله سبحانه عليم بصير فمن غير الصهاينة و راء كل أذى يلحق بالإسلام أو رسول الله في العالم إن اختار الله أن تكون الضربة لإسرائيل فهو أعلم و أحكم و هي الورم السرطاني الذي ينشر سمومه في جسد العالم .

أما آن لنا أن نوقفه عند حده . ألا يكفينا أننا متخاذلون لنثبط حتى من عزيمة من يصنعون شيئا للأمة يكفي تخاذل و رجوع إلى الوراء و تقاعس أليس هذا ما طلبناه من الله متضرعين أم أننا كنا نمثل حتى على ربنا أم أننا كنا نريد ذلك أن يحصل بطريقة أخرى بمعجزة مثلا؟!!! لقد علمنا من سيرة رسول الله صلى الله عليه و سلم أن معجزة أمتنا الإسلامية ليست كمعجزة الأمم السابقة إنها ليست بالخوارق هي بالإيمان و العمل الجاد و الجهاد في سبيل الله .

لا تفعلوا كما كان يفعل المنافقون مع مجاهدي المسلمين يقولون لو بقوا معنا لما أوذوا و لكنهم إنما يؤذون في سبيل الله و لا تكترثوا لبعض من يشكك في نوايا حزب الله أن تكون شيئا آخر غير الجهاد في سبيل الله إنهم لا يطلبون منا شيئا لا دعما ماديا و لا رجالا و يتوكلون على الله وحده و للأسف فإن البعض لم يكفيه عار القعود عن الجهاد لينتقص من عزيمة المسلمين و يضعهم في حيرة من أمرهم لا يعرفون ما يصدقون و هم يسمعون أن هؤلاء الشيعة يكرهون المسلمين و أنهم عملاء لليهود عجبا هذا قول لا ينطلي إلا على المغفلين فكلنا مسلمين نتوجه إلى قبلة واحدة و ليس فينا من هو كامل في كل مذهب أو طائفة هناك المهتدون و هناك الضالون و ليس عدلا أن يؤخذ الكل بجرم البعض و يكفي هذا الرجل شرفا أن سخر حياته و شبابه للجهاد و لاسترجاع أسرى بلده بغض النضر عن انتماءاتهم  و للتخفيف عن معاناة المستضعفين و المظلومين في فلسطين راضيا ببساطة العيش مسلما بقضاء الله و قدره في استشهاد فلذة كبده واهبا حياته للكفاح غير ملتفت لملاهي الحياة و رفاهيتها و لا آسف عليها و لا خائف على ضياعها كما يفعل البعض الذين يسرعون للتنديد بأفعاله خائفين على إفساد مخططات قضاءهم لعطلتهم الصيفية و التشويش على الجدول المقرر لسياحتهم غير آبهين بآلام الشعوب و معاناتها.

لعل أغلبنا عاجز لا يملك حيلة و لا قوة و لا عدة و لا عتاد و هذا تقصير منا لأننا لم نهتم بالإعداد كما أمرنا الله أو ربما انشغال معظمنا إلى وقت قريب بمواجهة الاستعمار الغربي ثم انشغالنا بإعادة بناء أنفسنا و ربما لم نختر الطريق الصحيح للبناء لذلك تأخرنا كثيرا حيث كنا محتارين بين الحفاظ على هويتنا الإسلامية و بين التسابق و راء ما خلفه المستعمر من مظاهر خادعة و كلمات رنانة و حضارة مزيفة فتفرقت كلمتنا و تشتت و حدتنا ولكن على الأقل نستطيع أن نخرج منددين بأعلى أصواتنا كما فعلنا أيام الإساءة لرسول الله صلى الله عليه لنوصل للعالم أن المقاومة حق مشروع و أننا نساند حزب الله و ليعرف العالم أن إسرائيل مجرمة و لنضغط على حكوماتنا و المجتمع الدولي ليعترفوا بحق المقاومة اللبنانية و ليدعوا إسرائيل لإيقاف تدميرها للبنان و فلسطين و إيقاف استعمالها للأسلحة المحرمة دوليا و لتسلم الأسرى المحتجزين في سجونها مقابل جندييها…

 

هذه بعض التعليقات اقتطفتها لكم من الآراء المعلقة على الحدث  لنرى نبض الشعوب في الشارع العربي و الإسلامي فماذا أنتم فاعلين ؟…….

 

 

ناجى عبد السلام السنباطى
2006/7/16 الساعة 23:32 بتوقيت مكّة المكرّمة
اسرائيل لاتعرف سوى القوة وعندما ارادت السلام ارادته بطريقتها اى الموافقة وعدم تنفيذ ماتفقت عليه وتراهن دائما على خلافات الدول العربية وتتعنت فى تنفيذ ماتتفق عليه وتستغل استفزازها للطرف العربى والاسلامى وتصرخ امام العالم انها مظلومة محاطة بالاعداءويكون تقويم الدول الاخرى وعلى راسها امريكا ان العرب وان المسلمين ارهابيون بينما هى تعرف فى الحقيقة انهم اصحاب حق ولعجز الجهزة النظامية العربية عن مقاومتها المقاومة المشروعة كان لابد من ظهور العرب الاحرار لرد الاعتداء ممثلة فى حسن نصر الله واخوانه العرب والمسلمون يريدون السلام واسرائيل لاتريد ذلك بل تعرض شعبها للخطر لهذا اذا كانت الدول الكبيرة حريصة على السلام ليس فى منطقة الشرق الاوسط فقط بل فى العالم اجمع لردت الحقوق الى اصحابها والاتراهن على تحالف الانظمة العربية معها السلام مطلوب وجميل صدقونى لن يتم بالحلول المبتورة وانما باخلاص النوايا ومايفعله العرب فى كل مكان دفاع مشروع اقرته المنظمات الدولية ومارسته الدول الكبرى فى مسيرة حياتهاامريكا مثلا ضد الاحتلال البريطانى ودول اوربا ضد الغزو الالمانى (الحرب العالمية الاولى والثانية) ولم يقل احد انهم ارهابيون بل ويكرم من بقى منهم على قيد الحيادة فقط الة الاعلام الامريكى وبعض الغرب التى تصر على اعتبار المقاومة المشروعة ار

المزيد


كرامة لله !!!

يوليو 10th, 2006 كتبها saraislam نشر في , من وحي المقاومة الإسلامية

بقلم سارة إسلام

لقد بات حال الشعوب العربية مخجلا إذ أن حالهم كما لو أنهم يتصيدون أي فرصة لتفجر موقف بين إسرائيل و فلسطين ليبدؤوا بعد محاسن إسرائيل و المواطن الإسرائيلي على حساب الفلسطيني و العربي فهاهي أزمة أسر الجندي الإسرائيلي لا تفوت دون السخرية من قيمة المواطن العربي البخسة كما قيل أمام قيمة جندي واحد إسرائيلي و البعض الآخر و جدها فرصة للتغني بالكرامة التي تمنحها إسرائيل لمواطنيها في حين كما قيل المواطن العربي ليست له أي كرامة.

متجاهلين أن الصهيوني إنما كرامته مرهونة بوطنه و ببقائه لهذا فهو يعتمد على كل الأساليب الإجرامية و الإرهابية و اللاإنسانية للبقاء على حساب الآخرين مما يجعله بلا قيمة بتاتا إلى في دولته الوهمية بينما هو  إذا خرج من بلده لا يساوي .شيء و يجد الكره أينما ذهب و لولا أنه يحتمي في الدبلوماسيات الدولية لضرب بالنعال في حين  الفلسطيني المرابط في القدس ذكره يصل إلى أقصى البقاع يعترف ببطولته العرب و الغرب و لكنه لا

المزيد