بسم الله الرحمان الرحيم و صلى الله و سلم على سيدنا محمد خير المرسلين
بقلم سارة إسلام
لقد تبادر إلى دهني هذا السؤال بعد قراءتي لمقال يؤكد فيه صاحبه على أن الأسير هو شبيه صدام و ليس صدام و أن أبناء صدام أحياء على الأقل عدي.
منطقيا كل شيء وارد في هذا الزمان و نحن معتادون على الخدع الأمريكية و هذا الكلام سبق و تردد ذكره حتى قبل الإطاحة بنظام صدام مثلا في أحداث 11 سبتمبر تردد أن الحدث أساسا من تدبير الإدارة الأمريكية لإيجاد ذريعة لمواجهة المسلمين المجاهدين و التقليص من خطرهم المحدق بها و أيضا للتقليص من انتشار الإسلام الذي اكتسب ثقة و سمعة جيدة لدى الأمريكان خصوصا المنحدرين من الطبقات الكادحة و السود الذين يعانون من هضم الحقوق و العنصرية و منطقيا فإن الأمر كان مستوعبا لأنه يتبادر إلى الدهن كيف لم تتمكن القاعدة سوى من محاولة و حيدة و يتيمة تتمثل في تدمير البرجين في فترة سلام مع أمريكا في حين عجزت عن ما هو أقل من ذلك حينما أصبحت في حرب معها إذا كانت لديها كل تلك القدرة لاختراق أمن أمريكا كان متوقعا أن تقوم بأشياء أكثر خطرا أثناء الحرب ناهيك عن أن ضحايا البرجين كانوا من الأمريكيين و المسلمين على حد السواء و من كل الأجناس عدى اليهود وحدهم الذين لم تسجل لهم أي ضحايا و كأنهم تلقوا تحذيرا مسبقا بالعملية التي لم تجد أمريكا بدا منها و من التضحية بمواطنين لا قيمة لهم في نضرها مقابل مصالحها.
ثم بعد ذلك انتشرت نظرية الخدعة في قضية الإرهابيين و أنها كلها أعمال من تدبير العدو و إن كانت تنفذ بعض الأحيان بيد مسلمين أغبياء و تنسب للقاعدة زورا ناهيك عن مقتل الزرقاوي الذي لم يسلم هو الآخر من التشكيك فيه حيث قارن بعض المدونين بين الصور التي عرضت له ليلاحظ الفرق بينها و التلاعب الواضح فيها للخروج بخلاصة أن الزرقاوي يمكن أن يكون أساسا لا وجود له أو أنه غير ما هو متعارف عليه. و كلها نظريات تستحق التوقف عندها و لو للحظة و التساؤل هل يمكن أن تكون القاعدة بهذا الغباء لتهدم كل الإنجازات و


















