نظرية الخط الإسلامي الثالث و رائدها الملك محمد السادس للخروج بإسلام معافى في المغرب(9)

مارس 3rd, 2007 كتبها saraislam نشر في , نظرية الخط الإسلامي الثالث و رائدها الملك محمد السادس للخروج بإسلام معافى في المغرب

كيف جاءت فكرة نظرية الخط الإسلامي الثالث ؟

فنتيجة لهذا التشابك بين السياسة والدين، وبين الحرب العسكرية والنفسية، وبين الإقتصاد البرىء والإستثمار الشيطاني، وبين الإعلام المحترف والإعلام المنحرف ، وبين إستراتيجيات الصدق والعمل وإستراتيجيات النفاق والكذب والترقيع، وبين الهروب للإمام والخوف برزت مدرسة ( النظريات والمشاريع الإستباقية) والتي هي عبارة عن إستراتيجيات وقائية مبكرة ضد أمراض وافدة، أو قد تدخل في أية لحظة،وهي نظريات فطنه وذكاء خصوصا إذا كانت الغاية منها الإصلاح داخل حدود الوطن، كي نفرقها عن (النظريات والمشاريع الإستباقية) التي آمنت بها الآنسة ــ كونداليزا رايس ــ وزميلها ـ ولفوفيتس ــ وهي نظريات تؤمن بالهجوم العسكري والسياسي والإقتصادي إستباقيا، أي خارج حدود الولايات المتحدة فهنا الأمر مختلف وعدواني.

وبالفعل جاءت فكرة الخط الإسلامي الثالث ومن أجلها أسس الملك المغربي محمد السادس ( نظرية الإستباق المحمود) والتي باشر بها في المغرب وبشخصه من خلال معالجة كثير من الملفات التي ورد ذكرها في سياق هذا المقال أو هذه الدراسة، وبالفعل تنبّه الملك الشاب الى ضرورة وضع إستراتيجية أطلقنا عليها ( الخط الإسلامي الثالث) والذي يبتعد عن الإسلام الأميركي تماما، وكذلك يبتعد عن الإسلام الأصولي وفروعه السلفية والتكفيرية وغيرها، ونعتقد أن الشفرة الوراثية لجلالة الملك لعبت دورا مهما في هذا الإتجاه، حيث انه من عائلة هاشمية ينحدر نسبها الى آئمة أهل البيت عليهم السلام وصولا للرسول الكريم محمد (ص) وبهذا يصبح ( الخط الثالث) هو نهل من مدرسة وخط أهل البيت عليهم السلام

سلسلة مراحل البنية التحتية لنظرية الخط الإسلامي الثالث!

أولا: اللبنات الإعلامية

فمن خلال الحكمة الموروثة لدى جلالة الملك محمد السادس عرف إن الإعلام أخذ موقع الجيوش وحيّدها، وأصبح الإعلام هو صاحب الفيالق والفرق والوحدات والصواريخ العابرة للقارات، وهو الذي يشن الحروب الحديثة وعن بعد تمهيدا لدخول الإقتصاد عاملا مؤثرا بنتائج تلك الحروب الحديثه، فمن هنا أطلق العاهل المغربي الملك محمد السادس مشروع ( القناة التلفزيونية الدينية) والتي حرص على أن تحمل أسمه، عارفا بذلك إن التقويم العالمي الجديد بدأ من 11 سبتمبر/ أيلول الذي فصل عصر مضى عن عصر بدأ.

وإ الغاية من هذه القناة التلفزيونية هو نشر التسامح والإنفتاح العربي والإسلامي إستنادا الى القرآن الكريم وليس الى كتاب الفرقان الأميركي، وإستنادا للحديث الشريف وليس للكاسيت التي تفحصة السفارات الأميركية قبل توزيعه، ولقد حرص الملك المغربي أن تكون تلك القناة مقتصرة على التوجهات الدينية في المغرب، آخذ بنظر الإعتبار فشل القنوات الإسلامية الفضائية بتوصيل رسالتها، كونها تحولت الى محطات تجارية ، وإن معظمها إنغمس في إملاءات أصحاب مشروع ( الإسلام الأميركي) أو إملاءات خاصة من الإسلاميين الجُدد. فالقناة المغربية غايتها تطويق الإنحراف وتطويق المشاريع التي تشوه الإسلام، ولقد حرص جلالة الملك أن يكون بثها بالعربية التي تُترجم الى الفرنسية والأمازيغية ــ لغة الأخوة البربر ــ في المغرب وهي تُثبت إن هناك قراءة صحيحة لوضع المغرب الداخلي، و


المزيد


نظرية الخط الإسلامي الثالث و رائدها الملك محمد السادس للخروج بإسلام معافى في المغرب(7)

مارس 3rd, 2007 كتبها saraislam نشر في , نظرية الخط الإسلامي الثالث و رائدها الملك محمد السادس للخروج بإسلام معافى في المغرب

كيف ان معالجة المغرب هي الصحيحة؟

لقد سارعت قسم من الدول العربية الى معالجة هذا الأمر الخطير ، والذي يهدد كيان الدول والشعوب ويفجره ليتحول الى سائل متحرك سيشكل حسب نوعية البوتقات المنتظرة، والتي للأسف أغلبها بوتقات أميركية وبوتقات لا تريد الخير للعرب والمسلمين، وهي مغلفة بشعارات وردية رنانة وبراقة منها الحرية والسعادة والديموقراطية والتعددية والإنفتاح وأزالة الفقر والأمية والأمراض، ولكن لسوء الحظ ولحسن الحظ في الوقت نفسه، فقد إفتضح في العراق هؤلاء من أصحاب المشاريع وأصحاب البوتقات تلك.

فالدولة الكبرى(مصر) لجأت الى أبدال المشايخ بنظام الكاسيت،حيث تم تسريح آلاف الوعاظ ورجال الدين ليحل محلهم الكاسيت، وبهذا زاد عدد العاطلين عن العمل عددا آخر، وأربك عدد جديد من العائلات التي يعيلها هؤلاء، وحصل جدلا واسعا في الشارع المصري، وفي نفس الوقت أعطت بذلك قوة للمعارضة، وقوة للتيارات السلفية والتكفيرية، وكذلك أعطت قوة للخلايا النائمة، وإن المتضرر هو الإسلام، وبهذا كسب الإسلام الأميركي نصرا مجانيا… 

المزيد


نظرية الخط الإسلامي الثالث و رائدها الملك محمد السادس للخروج بإسلام معافى في المغرب(6)

مارس 3rd, 2007 كتبها saraislam نشر في , نظرية الخط الإسلامي الثالث و رائدها الملك محمد السادس للخروج بإسلام معافى في المغرب

نظرة ضرورية على الإسلام السياسي!

لو نظرنا الى الإسلام السياسي سنجده إسلاما جديدا، فيما لو قورن مع مدارس المذاهب الأربعة، وكذلك لو قورن مع مدرسة أهل البيت عليهم السلام ،لأن الإسلام التقليدي أو إسلام الأجيال السابقة، أو الإسلام الكلاسيكي يؤمن بالعدل والشورى نهجا للحكم والتعامل مع الناس، فعندنا جاء الإسلام السياسي لم يبق على تلك المبادىء أي غاب العدل وتبعثرت المساواة في الإسلام السياسي، وسيطرت النخبة على الكل وتحت شعارات الإسلام السياسي، فنتيجة ذلك تولدت ردات فعل إصولية بنظر أصحاب النظرية الإصولية، وردات فعل تصحيحية عند الذين يؤمنون بتنظيف الإسلام من الآفات السياسية التي أصبحت تجيز التدليس والصفقات السرية، ناهيك عن الإتفاقيات السرية والتي لا يعلم بها الشعب ،وبالتالي إنتفت الصبغة الإسلامية عن الحركات الإسلامية التي تمارس هكذا نهج، وأصبحت تشكل خطرا على المجتمعات والإسلام نفسه، وبذلك هي إنحدرت في نهر الإسلام الأميركي دون أن تعي نتيجة جمود برامجها، وتكلس أفكار كثير من رجالها ، حيث إن برامجهم متكلسه لا تجد فيه غير الجمود، وإن جددوها ي


المزيد


نظرية الخط الإسلامي الثالث و رائدها الملك محمد السادس للخروج بإسلام معافى في المغرب(5)

مارس 3rd, 2007 كتبها saraislam نشر في , نظرية الخط الإسلامي الثالث و رائدها الملك محمد السادس للخروج بإسلام معافى في المغرب

تضاريس معارك الإسلاميون الجُدد..!

وبهذا أصبحت هناك معركة بين أصحاب مدرسة الإسلام الأميركي أي ( الإسلاميون الجُدد) و بين إسلام التيار الإصولي، والذي في داخل جوفه أو يتفرع منه التيار ( السلفي) والتيار الذي يكفّر الجميع ( التكفيري) حيث يعتقد هو انه صاحب النظرية الصحيحية، وهناك التيار الذي يسمي نفسه التيار ( الحضاري) وترفع شعاره إيران حيث يؤمن هؤلاء بالإسلام السياسي قبل الإسلام العقائدي، فتراه في المعركة وخارج المعركة، أما التيار ( العقائدي) فهو في العراق والذي ينهل من مدرسة أئمة أهل البيت عليهم السلام، فهو الإسلام الذي يحارب الإسلام الأميركي والتكفيري والسلفي وله جدل مع الإسلام الحضاري، ويرى إن مدرسة أهل البيت عليهم السلام هي المنقذ، والتي ترفض تخريب الأديان والأوطان والناس ورائدها الإمام المهدي الغائب حسب نظرية هذه المدرسة.

ولكن هذا لا يعني إن هناك توافقا بين التيار ا

المزيد


نظرية الخط الإسلامي الثالث و رائدها الملك محمد السادس للخروج بإسلام معافى في المغرب(4)

مارس 3rd, 2007 كتبها saraislam نشر في , نظرية الخط الإسلامي الثالث و رائدها الملك محمد السادس للخروج بإسلام معافى في المغرب

لا يريدون قرآن محمد ولا إسلام علي ولا عمر

فإن إصحاب تلك الحروب والمخططات والمدارس لايريدون إسلام محمد، ولا قرآن محمد، وكذلك لا يريدون إسلام عمر ولا إسلام علي ولا إسلام أبو ذر الغفاري، هم يريدون لنا إسلاما هم يصنعوه، أي إسلاما (أميركيا) يجيز تحويلنا الى عمال وعبيد في شركاتهم العملاقة، بحيث يكون دينك رأس المال، وقبيلتك الشركة التي تعمل بها أجيرا، وتحمل رقما بدلا من إسمك الحقيقي، أي يريدون لي اسم سوني، ولك اسم توشيبا، وللآخر اسم أريكسون وهكذا. .

ومن هنا أصبح الإسلام بخطوط ، فالخط الأول وهو (الإسلام الإصولي) والذي يرى إن الإسلام الذي تطبق من خلاله أصول الدين هو الحل، أي من خلال العودة الى الخلافة الإسلامية، وهذا ليس حلا ناجعا لأنه يفتقد الى المحيط الذي سوف يتحرك فيه، فلا يمكن أن أعيد جدي السابع من ( الموت) وأطلب منه العيش وسط الناس مباشرة (( وهنا لا نعني أن النظرية الإصولية ميتة كي

المزيد


نظرية الخط الإسلامي الثالث و رائدها الملك محمد السادس للخروج بإسلام معافى في المغرب(3)

مارس 3rd, 2007 كتبها saraislam نشر في , نظرية الخط الإسلامي الثالث و رائدها الملك محمد السادس للخروج بإسلام معافى في المغرب

غايات وأسباب الإصرار على نظرية الخط الإسلامي الثالث!

لقد إستوعب جلالة الملك والمحيطين به من المسؤولين والمختصين في المغرب أهمية التجديد، وأهمية التخلص من المخططات التي تتحرك نحو منطقة المغرب العربي، ومن هنا عرفوا إن المجتمع المغربي لا يختلف عن المجتمعات الأخرى، أي يتكون من ( الرجل والمرأة) لذا لا تنمية بشرية ناجحة إلا من خلال الإهتمام المشترك بالمرأة والرجل، وحتى وإن كانت هذه التنمية خاصة بالإسلام وعملية إستمراره بالطريقة النقية، فالإسلام جاء رسالة وفلسفة ومشروع حياة للبشرية جمعاء، وجاء لجميع العصور والأزمان، فهو بحر لا ينضب. لذا فهو بحاجة الى رجال يتجددون مع المتغيرات التي تحدث في العالم والكون، وواجبهم المحافظة على الإسلام ومن ثم البحث العميق لإخراج اللؤلؤ المكنون فيه، والذي جاء ليلائم كل زمن وعصر، خصوصا وهو جاء للبشرية جمعاء بشهادة الرسول الكريم محمد(ص) إذن لا لؤلؤ دون الغوص والبحث والتنقية من خلال مرور المعلومة على وسائل تنقيح عديدة لتخرج المعلومة الجميلة والناصعة ( اللؤلؤة) لتقدم للناس نهجا لا تسوده شائبة كي يُمارس نهجا في الحياة.

فإن قضية البحث عن (الخط الثالث الإسلامي) ليست نزهة أو هواية أو نزوة، بل هي مشروع ضخم غايته البحث عن طريق يُنجي الإسلام والمسلمين من الخطر، فهو ليس إنحراف ولا إحراف، بل هو طريق نجاة من الحصار بشرط دون ضرر ودون تحريف، وهناك من الأسباب والمسببات الكث

المزيد


نظرية الخط الإسلامي الثالث و رائدها الملك محمد السادس للخروج بإسلام معافى في المغرب(2)

مارس 3rd, 2007 كتبها saraislam نشر في , نظرية الخط الإسلامي الثالث و رائدها الملك محمد السادس للخروج بإسلام معافى في المغرب

الملك المغربي يؤسس مشروع الخط الإسلامي الثالث بالإعتماد على الإصلاح

ولكن الشيء الطيب في المغرب هو حصول حالة الإنتباه التي توفرت عند المسؤولين المغاربة وفي مقدمتهم القصر الملكي المتمثل بجلالة الملك الشاب محمد السادس، أي عُرف أن هناك إستراتيجيات قادمة بإتجاه المغرب لا محال، وما الإلحاح الأميركي على تمرير قانون مكافحة الإرهاب إلا تمهيدا لمجىء هذه الإستراتيجيات نحو المغرب العربي، خصوصا وهناك حزمة من الملفات الساخنة والدسمة سياسيا وإعلاميا وإستراتيجيا والتي تنتظر التهييج وفي مقدمة هذه الملفات هو ملف الصحراء، والسجناء، وحقوق الإنسان، والحدود البحرية مع أسبانيا والجزر المتنازع عليها ،وقضية الهجرة غير الشرعية ( هجرة القوارب) وغيرها من الملفات الأخرى الداخلية والخارجية المشتركة مع دول مجاورة.

فمن هنا وعلى ما يبدو إستطاع الملك المغربي وبإشرافه شخصيا على فرز الملفات كلها أولا، ثم قام بتوزيعها حسب الأهمية والأسبقية ثانيا، وعاد فشكّل الفرق والخلايا من أجل توزيع الملفات عليها ثالثا ، والمباشرة بالعمل وكان هو على رأس معظم هذه الفرق رابعا. فباشر هو بنفسه بعملية الإصلاح الداخلي من خلال حملة ( جبر الخواطر)، وهي إستراتيجية مغربية وملكية خاصة هدفها إنصاف الذين تضرروا من العهود السابقة في المغرب، سواء كانوا من السجناء أو من المتضررين نتيجة الملاحقات والخلاف في الرأي، حيث باشر بتعويضهم ماديا ومعنويا، كما باشر بمعالجة قضايا الشباب والمرأة والبطالة، حيث قطع شوطا لا بأس به في هذا المجال، ناهيك عن معالجاته المتلاحقة في ملف حقوق الإنسان..

وقد يقف مواطن أو متابع ويعترض على هذا الكلام، فنقول له لديك كل الحق حيث إن عملية البناء تختلف عن عملية الهدم والتخريب، وكذلك إن عملية الترميم تختلف عن عملية التكسير، فكلاهما يحتاج الى جهد وزمن وصبر، خصوصا وهناك تراكمات ومن أزمان وعهود سابقة، لذا فالإصلاح يحتاج الى زمن وصبر، ولكن الأمر الجيد والمفرح في المغرب إن هناك إرادة ملكية وعلى رأسها جلالة الملك نفسه لمعالجة هذه الملفات. ولهذا قرر الشروع بالمشروع التجديدي والنهضوي في مجالات التجديد السياسي والإج

المزيد


نظرية الخط الإسلامي الثالث و رائدها الملك محمد السادس للخروج بإسلام معافى في المغرب(1)

مارس 3rd, 2007 كتبها saraislam نشر في , نظرية الخط الإسلامي الثالث و رائدها الملك محمد السادس للخروج بإسلام معافى في المغرب

نعتقد أن من واجب جميع النخب الواعية العمل على إنهاء التباعد بين المغرب العربي وتوأمه المشرق العربي، والعمل على دمج هاتين الرئتين فيما بينهما لينعم القلب ــ الوطن العربي ــ بالراحة والديمومة، فالعالم يعمل على التكتلات والتقارب وعلى أساس بعد واحد وهو الإقتصاد، فكيف ونحن لدينا أبعاد لا تتوفر عند جميع الأمم والشعوب والجغرافيات الأخرى ، وكلها ليست وليدة الساعة أو المرحلة، وهي الدين واللغة والنسب والتاريخ المشترك، والحضارة العريقة والمشتركة ببعديها الإسلامي والعربي إضافة لعامل الإقتصاد والمستقبل المشترك للأجيال العربية، ناهيك أن هناك هما مشتركا وهو العمل على خروج ديننا وشعوبنا من مربع الإتهام بأن ديننا يعلّم على الإرهاب، وإن شعوبنا تميل الى الإرهاب والعنف، وهي تهم باطلة لبستنا جميعا نتيجة تباعدنا عن بعضنا البعض، ونتيجة تقاعسنا عن الجلوس معا من أجل التفكير بالحلول، وأصبحنا من خلالها نتعرض لأبشع التهم والمضايقات، وصولا للحروب التي بدأت على قسم من جغرافيات أوطاننا وشعوبنا ، وهناك حروبا في طريقها للتدشين في بقع أخرى من جغرافياتنا العربية والإسلامية. لذا ليس من الإنصاف السكوت ووضع اليد على اليد، وبنفس الوقت ليس من الإنصاف الإنتحار، ولكن من الإنصاف التفكير بالحلول الناجعة، خصوصا ونحن نمتلك مقومات الإنتصار، ولكننا لا نمتلك الإستراتيجيات الإنقاذية التي تكون بنيتها التحتية من هذه المقومات، ونتيجة كل ما تقدم ذهب البعض من القادة العرب على العمل فرادا، وتحت شعار أضعف الإيمان بالنسبة لــ ( للعمل الوحدوي والجمعي المفقود) ولكن حتى هذا العمل الفرادي أصبح صعبا، وذلك نتيجة ضيق المساحة المتبقية للعرب والمسلمين، والسبب فينا لأننا لم نصنع السدود

المزيد